تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
در اين صورت آيا چگونه ممكن است بين قاعدهء عقلى يعنى امتناع قسر دائمى و اكثرى و شرايع آسمانى توفيق برقرار نمود ؟ در مقام حلّ اين شبهه چند پاسخ ذكر مىكند كه گويا خود وى به برخى از آنها معتقد است ؛ اگرچه با صراحت كامل به آن اعتراف ننموده است ، چنان‌كه مىگويد : ( فصل ) إن قيل : إنّ الاصول الحكميّة دالّة على ان القسر لا يدوم على طبيعة و إنّ لكلّ موجود غاية يصل إليها يوما ، و إنّ الرّحمة الالهيّة وسعت كلّ شىء ، كما قال جلّ ثناؤه « عذابى أصيب به من أشاء و رحمتى وسعت كلّ شىء » ؛ و أيضا اى لام دالّة على وجود أصلى مقاوم لها و التقاوم بين المتضادّين لا يكون دائميا و لا اكثريا وق ورد فى الشّرايع : خلود الفريقين فى الدّارين فكيف التّوفيق ؟ قيل : معنى خلود أهل الجنّة فى الجنّة خلود كلّ واحد واحد فيها و معنى خلود أهل النّار فى النّار أنّها دائمة بأهلها فلا منافاة . . . و قال آخر : إنّهم إذا تعودوا بالعذاب بعد مضى الاحقاب الفوه و لم يتعذّبوا بشدّته بعد طول مدّته و لم يتألّموا و إن عظم ، ثمّ آل أمرهم إلى أن يتلذّذوا . « 104 »

كلّ كائن فاسد

در باب حرف « الف » و حرف « ث » اين رساله ، دو قاعده مورد بحث و گفت‌وگو قرار گرفت كه به ترتيب عبارتند از : 1 . كلّ أزلى لا يمكن أن يفسد . 2 . ما ثبت قدمه إمتنع عدمه . مقتضاى اين دو قاعده ، كه هركدام با براهين محكم به ثبوت رسيده‌اند ، اين است كه هر موجودى كه قديم و ازلى است ، هرگز فساد نمىپذيرد و نيستى را به سوى آن راهى نيست . عكس نقيض يا نزديك‌ترين شىء به عكس نقيض اين دو قاعده اين است كه « هر موجود حادث ، سرانجام معدوم مىگردد » و اين همان معنايى است كه حكما به صورت يك قاعده گفته‌اند : « كلّ كائن فاسد » .
هامش
( 104 ) . اصول المعارف ، ص 176 .
طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى ) — صفحة 143 | اسماعيل ناظم