له عن ذلك عائق و يقسر قاسر ؛ لكنّ العوائق ليست أكثريّة و لا دائميّة و إلّا لبطل النّظام و تعطّلت الاشياء و بطلت الخيرات . . . . « 100 »
موارد استناد به قاعده
اكنون بىمناسبت نيست به پارهاى از موارد كه صدر المتألّهين به اين قاعده استناد مىكند ، اشارهاى شود تا ميزان درجهء اعتبار آن در تفكر فلسفى وى معلوم گردد . يكى از آن موارد اين است كه در باب امتناع تناسخ ، وى براساس حركت جوهريه در طبائع ، كه خود مبدع و مبتكر آن است ، همهء موجودات طبيعيه و انواع صوريه را در مسير حركت جوهرى خودشان متوجه به سوى غايات وجودى آنها مىداند و چون حركت جوهرى را يك نوع حركت اشتدادى مىداند ، كه همواره به سوى كمال در تكاپو است ، هرگونه حركت ارتجاعى را كه مستلزم بازگشت به سوى نقص باشد ، محال مىداند . بنابراين ، انتقال و تبديل انسان را به هرگونه صورت حيوانى در باب تناسخ محال مىشمرد و در پاسخ برخى از اصحاب تناسخ كه تبديل و انتقال انسان را به صورت يكى از حيوانات از طريق قسر جايز مىدانند ، نه از طريق حركت ذاتى جوهرى ، مىگويد قسر به صورت دائمى يا اكثرى از نظر عقل محال است ؛ چنانكه مىگويد :
« فإن قلت : صيرورة الآنسان بهيمة ناقصة لا يلزم أن يكون بحسب الحركة الذّاتيّة بل ربما يكون قسرا و إجبارا .
أقول : هذا غير جايز بوجهين : الاوّل إنّ مثل هذه الاشياء لا يكون دائميا و لا اكثريا كما بيّن فى موضعه ؛ و الّذى ذهبوا إليه من الانتقال النّزولى إنّما يكون فى أكثر أفراد النّفوس الانسانية و أهل الارتقاء الاستكماليّة إلى الملكوت الاعلى قليل عندهم ؛ و الثّانى إنّ هذه الحركة الوجوديّة الاستكماليّة لا يصادمها ما دام وجود الموضوع قسر قاسر و لا إجبار و لا إتّفاق إلّا القواطع الّتى يوجب العدم و الهلاك و الانقطاع ، و عند ذلك لم يبق للشّىء حركة و إستكمال غير ما حصل فى مدّة الكون لا الانحطاط و النّزول عمّا كان سابقا . »
هامش
( 100 ) . الاسفار الاربعه ، ج 9 ، ص 347 .