داروين و پيروانش اثبات نمودهاند ، شاهد اين دعوى باشد . ولى حكماى الهى كه علت غايى را اثبات كردهاند ، و هر موجودى را در جهان خلقت داراى غايتى مىدانند كه همواره براى وصول به آن در جستجو و تكاپو است ، و همچنين نظام كيانى را در دايرهء هستى مقتضاى نظام ربانى مىدانند ، به مدلول اين قاعده سخت معتقدند و براى اثبات آن برهان اقامه نمودهاند ؛ به اين ترتيب كه گفتهاند : علم فعلى حقتعالى به نظام احسن كه عبارت است از عنايت وى ، مقتضى اين است كه هر موجودى از موجودات به غايتى كه به خاطر آن آفريده شده است برسد ؛ و قسر دائمى يا اكثرى در مورد هر شيئى موجب عدم وصول آن به غايت مطلوب خويش است . بنابراين ، قسر دائمى يا اكثرى ، خلاف مقتضاى عنايت ازلى است ، و هر چيزى كه خلاف مقتضاى عنايت ازلى باشد ، در دايرهء هستى تحققپذير نمىباشد . نتيجهء اين مقدمات عبارت است از مدلول اين قاعده كه « القسر لا يكون دائميا و لا اكثريا . »
ابن سينا شرور و بدىهاى اين جهان را زاييدهء قسر و برخورد عناصر مادى مىداند .
ولى معتقد است اين شرور كه از طريق قسر و برخورد عناصر مادى حاصل مىشوند ، هرگز دائمى و يا اكثرى نيستند و در جنب خيرات و خوبىهاى جهان آفرينش به غايت اندك مىباشند ؛ چنانكه مىگويد :
فإن المادّة قد علم من أمرها أنها يعجز عن أمور و يقصر عنها الكمالات فى أمور لكنّها يتمّ لها ما لا نسبة له كثرة إلى ما يقصر عنها فاذا كان كذلك فليس من الحكمة الآلهيّة أن يترك الخيرات الفائقة الدّائمة و ايا كثريّة لاجل شرور فى أمور شخصيّة غير دائمة . « 97 »
و در جاى ديگر مىگويد :
لكن الامر الاكثرى هو حصول الخير المقصود فى الطّبيعة و الامر الدائم أيضا ؛ أمّا اللاثرى فإنّ أكثر أشخاص الاواع فى كنف السّلامة من الاراق ؛ و أمّا الدّائم فلانّ أنواعها كثير : لا يستحفظ على الدّوام إلّا بوجود مثل النّار على أن يكون محرقة و فى الاقلّ ما يصدر عن النّيران الافات الّتى تصدر
هامش
( 97 ) . الشفاء ، ص 632 .