تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
عنها ، و كذلك فى ساير الاسباب المشابهة فما كانن يحسن أن يترك المنافع الاكثريّة و الدّائمة لاغراض شريّة أقليّة . . . . « 98 » امام فخر رازى در مقام بيان ردّ نظريه فيلسوف قديم يونان انباذقلس ، كه تكوّن اجرام عالم را بر سبيل اتّفاق و تصادف مىداند ، اصل دخالت داشتن اتّفاق را در امور طبيعى اين جهان انكار نمىكند ، ولى دائما يا اكثرى بودن آن را به شدت انكار مىكند و عارضهء اتّفاق را در برخى اوقات نتيجهء تصادم و برخورد عناصر مادى مىداند كه قسر غير دائمى و غير اكثرى را ايجاب مىنمايد ؛ چنان‌كه مىگويد : ( و الحقّ ) إنا لا ننكر أن يكون للآتّفاق مدخل فى تكوّن الامور الطبيعية بالقياس إلى أفرادها ، فإنّه ليس حصول هذه المدرة عند هذا الجزء من الارض ، و لا حصول هذه الحبّة من البر فى هذه البقعة من الارض ، و لا حصول هذه النّطفة فى هذا الرّحم أمرا دائما و لا أكثريا ، بل نسامح فى أنّها و ما يجرى مجراها إتّفاقيات ؛ و لكنّا ندّعى أنّ للقوى الفعّالة الطّبيعيّة غايات معيّنة و المراد بالغاية على ما ذكرنا المعلولات الّتى يكون تأدىّ القوى إليها دائما أو اكثريا . « 99 » صدر المتألّهين براساس نظام احسن آفرينش و اتقان خلقت ، قسر دائمى و اكثرى را محال شمرده و آن را به عنوان يك قاعده معتبر دانسته است . وى در تفكر فلسفى خويش از اين قاعده فراوان استفاده كرده و در بسيارى موارد آن را مورد استناد قرار داده است ؛ چنان‌كه مىگويد : إعلم أنّ الاصول الحكميّة دالّة على أنّ القسر لا يدوم على طبيعة و أنّ لكلّ موجود من الموجودات الطبيعيّة غاية ينتهى إليها وقتا و هى خيره و كماله ، و أنّ الواجب جلّ ذكره أوجد ايشياء على وجه تكون مجبولة على قوّة ينحفظ بها خيرها الموجود و تطلب بها كمالها المفقود ، كما قال تعالى :
« الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى »
فيجل ذلك يكون لكلّ منها عشق للوجود و شوق إلى كمال الوجود و هو غايته الذّاتيّة الّتى يطلبها و يتحرّك إليها بالذّات ، و هكذا الكلام فى غايته و غاية غايته حتّى ينتهى إلى غاية الغايات و خير الخيرات إلّا أن يعوق
هامش
( 98 ) . الرسائل ، ج 2 ، ص 22 . ( 99 ) . المباحث المشرقيه ، ج 1 ، ص 532 .