تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
صحّة جميع ما ذكره فيه . و لولاه لما كان كذلك ، فالنّور المجرّد المحض نور لنفسه لقيامه بذاته و إدراكه لها ، و كلّ نور لنفسه نور محض مجرّد و إلّا لما كان نورا لنفسه بل لغيره ، كما بيّنا . « 95 »

صدر المتألّهين

صدر المتألّهين يك فصل از كتاب اسفار اربعه را به بحث از اين قاعده اختصاص داده و با اقامهء برهان به اثبات آن پرداخته است . اساس استدلال وى در مورد اثبات قاعده بر اين نكته استوار است كه چون صورت معقوله داراى خواص ماده نيست ، زيرا نه داراى وضع و محاذات است و نه قابل قسمت مقدارى ، هرگز نمىتواند در ظرف ماده و ماديات صورت تحقق پذيرد ؛ بلكه اين‌چنين موجود ، همواره از افق ماده فراتر است و در وعاء جسمانيات نمىگنجد . بنابراين ، چيزى كه مىتواند صورت معقوله را در خود فراگيرد يا با آن متحد گردد ، بالضّروره بايد مجرد باشد ؛ و آن جز موجود عاقل چيز ديگرى نيست . در اين هنگام مىتوان ادعا نمود كه هر موجود عاقل ، مجرد است . صدر المتألّهين پس از اينكه به تفصيل براى اثبات اين قاعده استدلال نموده است به يك سلسله گفت‌وگوهايى به صورت إن قلت ، قلت ، پرداخته و به اشكالات چندى كه بر اين استدلال وارد ساخته‌اند پاسخ گفته است ، عبارت وى در اين باب چنين است : فصل فى أنّ العاقل للشّىء يجب أن يكون مجرّدا . برهانه ، كما يستفاد من الاصول السالفة : إنّ التّعقّل لمّا كان عبارة عن حصول صورة الشّىء المعقول فى العاقل ، و الصّورة المعقولة لا يمكن أن تكون قابلة للقسمة المقدارية بوجه من الوجوه و لا ذات وضع لا بالذّات و لا بالعرض كالسّواد ، فإنّه و ان لم يكن منقسما بذاته بالقوّة و لا بالفعل و لكنّه ينقسم بتبعيّة محلّه بالقوّة أو بالفعل ؛ و كالنّقطة فإنّها ذات وضع بالعرض و ما لا يمكن أن يكون قابلا للقسمة و لا ذا وضع أصلا فلا يمكن أن يحصل وجوده لما هو مادى ذو وضع ، فالصّورة المعقولة لا يمكن أن تحصل يمر مادى . فينعكس عكس النقيض كلّ ما يعقل صورة معقولة فهو مجرّد عن المادّة ، و هذا هو المطلوب . لانّ التّعقّل إمّا عبارة عن حصول صورة المعقول للعاقل و حلولها فيه ، كما هو المشهور و عليه الجمهور ؛ و إما بإتّحادها
هامش
( 95 ) . شرح حكمه الاشراق ، ص 290 .
طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى ) — صفحة 136 | اسماعيل ناظم