اين بود خلاصهء آن برهان كه مطابق نقل امام فخر رازى ، شيخ الرّئيس در كتاب مباحثات بر آن تكيه نموده است . اينك چون كتاب مباحثات شيخ الرّئيس در دست نيست ، عين عبارت برهان شيخ را مطابق آنچه در كتاب مباحث المشرقيهء امام فخر رازى آمده در اينجا مىآوريم :
فنقول إنّه يمكننا أن نعقل ذواتنا و كلّ من عقل ذاتا ماهية تلك الذّات ؛ فإذا لنا ماهيّة ذاتنا فلا يخلو إمّا أن يكون تعقّلنا لذاتنا لانّ صورة أخرى مساوية لذاتنا تحصل فى ذاتنا و إمّا أن يكون لاجل أنّ نفس ذاتنا حاضرة لذاتنا . و الاوّل باطل ، لانّه يفضى الى الجمع بين المثلين ، فتعيّن الثّانى ؛ و كل ما ذاته حاصلة لذاته كان قائما بذاته فإذا القوّة العاقلة قائمة بنفسها ؛ و كلّ جسم و جسمانى ، فإنّه غير قائم بنفسه فإذا القوّة العاقلة ليست بجسم لا جسمانى . « 94 »
شيخ شهاب الدّين سهروردى
شيخ مقتول ، شهاب الدّين سهروردى ، نيز اين قاعده را معتبر دانسته و براى اثبات آن استدلال نموده است . استدلال اين حكيم در اين باب از طريق بيان عكس نقيض قضيه صورت تحقق مىپذيرد . به اين ترتيب كه مىگويد : نور عارض هرگز نمىتواند نور لنفسه باشد . زيرا وجود نور عارض همواره از براى غير است ؛ بنابراين نورى كه براى غير نيست ، هميشه نور لنفسه است . پس نور لنفسه همواره مجرد از غير است . و اين جز معنى قاعدهء « كلّ عاقل يجب أن يكون مجرّدا » چيز ديگرى نيست .
قطب الدين شيرازى ، سخن سهروردى را تحت عنوان ضابط ، چنين تفسير مىكند :
ضابط فى بيان أنّ كلّ ما هو نور لنفسه فهو نور مجرّد ، و إستدل عليه ببيان عكس نقيضه . و هو أنّ كلّ ما هو نور غير مجرّد ، أى عارض فليس نورا لنفسه . و قال النّور العارض سواء قام بالمجرّدات أو الاجسام ليس نورا لنفسه . لانّ المعنى به أن يكون قائما بذاته مدركا لها و العارض ليس كذلك ، لقيامه بالغير ، و لهذا قال إذ وجوده لغيره فلا يكون إلّا نورا لغيره و هو محلّه الّذى قام به ، لاستحالة أن يكون نورا بنفسه و هو قائم بغيره لمّا مرّ من تفسير كون الشّىء نورا لنفسه . و لا يخفى أنّ مبنى هذا الضّابط على هذا التّفسير لاستلزامه
هامش
( 94 ) . همان ، ج 2 ، ص 353 .