تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمل الأبقى في شرح العروة الوثقى — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
شرح
( منها ) رواية زيد النرسي عن الصادق عليه السّلام في الزبيب يدق ويلقى في القدر ويصب عليه الماء فقال : حرام حتى يذهب ثلثاه ، قلت الزبيب كما هو يلقى في القدر قال : هو كذلك سواء ، إذا أدت الحلاوة إلى الماء فقد فسد ، كلما غلى بنفسه أو بالنار فقد حرم حتى يذهب ثلثاه . وهي صريحة في كون غليان نقيع الزبيب موجبا لحرمته . ( ومنها ) رواية علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السّلام قال سألته عن الزبيب هل يصلح أن يطبخ حتى يخرج طعمه ثم يؤخذ الماء فيطبخ حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه ثم يرفع فيشرب منه السنة ؟ فقال : لا بأس به . ( ومنها ) موثقة عمار الساباطي قال وصف لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام المطبوخ كيف يطبخ حتى يصير حلالا ؟ فقال : تأخذ ربعا من زبيب ، وتنقيه ثم تصب عليه اثنى عشر رطلا من ماء ثم تنقعه ليلة ، فإذا كان أيام الصيف وخشيت ان ينش جعلته في تنور سخن قليلا حتى لا ينش ثم تنزع الماء منه كله إذا أصبحت ثم تصب عليه من الماء بقدر ما يغمره ثم تغليه حتى تذهب حلاوته ثم تنزع ماءه الآخر فتصبه على الماء الأول ثم تكيله كله فتنظر كم الماء ثم تكيل ثلثه فتطرحه في الإناء الذي تريد أن تغليه وتقدره وتجعل قدره قصبة أو عودا فتحدها على قدر منتهى الماء ثم تغلي ( 1 )( 1 ) ثم تصب الثلث الآخر حتى يذهب ( خ ل ) .الثلث الآخر حتى يذهب الماء الباقي ثم تغليه بالنار فلا تزال تغليه حتى يذهب الثلثان ويبقى الثلث ثم تأخذ لكل ربع رطلا من عسل فتغليه حتى تذهب رغوة العسل وتذهب قساوة العسل في المطبوخ ثم تضربه بعود ضربا شديدا حتى يختلط وأن شئت أن تطيبه بشئ من زعفران أو شئ من زنجبيل فافعل ثم اشربه فإن أحببت أن يطول مكثه عندك فروقه ( 1 )( 1 ) أي صفة . مجمع ..
العمل الأبقى في شرح العروة الوثقى — صفحة 371 | السيد علي الحسيني الشبر