شرح
اسم لما يخمر العقل فيشمل جميعها ( وعن الغريبين ) للهروي في تفسير الآية أن الخمر ما خامر العقل أي خالطه وخمر العقل ستره وهو المسكر من الشراب ( وعن القاموس ) الخمر ما أسكر من عصير العنب أو عام كالخمرة وقد يذكر ، والعموم أصح لأنها حرمت وما بالمدينة خمر عنب وما كان مشروبهم إلا البسر والتمر ، ثم ذكر وجه التسمية بالخمر ( وعن المصباح المنير ) الخمر يقال هي اسم لكل ما خامر العقل وغطاه ( وعن مجمع البحرين ) الخمر معروف ( وعن ابن الأعرابي ) انما سمى خمرا لأنها تركت واختمرت واختمارها تغيير رائحتها إلى أن قال : والخمر فيما اشتهر بينهم كل شراب مسكر ولا يختص بعصير العنب إلى آخر ما قال .
( الرابع ) الأخبار التي يستفاد منها ما دل على تفسير الخمر بالمسكر فمنها ما دل على تقسيم الخمر على أقسام هي عصير العنب وغيره ( كصحيحة ) ابن الحجاج عن الصادق عليه السّلام الخمر من خمسة أشياء : العصير من الكرم والنقيع من الزبيب والبتع من العسل والمرز من الشعير والنبيذ من التمر ( ورواية ) على ابن إسحاق الهاشمي ( ورواية ) النعمان بن بشير المحكية عن الأمالي ( ومرسلة ) الحضرمي المروية عن الكافي ( ورواية ) ابن السمط المنقولة عن تفسير العياشي ( ومنها ) ما نطق بحمل الخمر على كل مسكر مثل رواية عطا بن سيارة عن الباقر عليه السّلام قال قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : كل مسكر خمر ( وقوله ) في خبر أبي الجارود المروي عن تفسير علي بن إبراهيم وهو طويل : اما الخمر فكل مسكر من الشراب فهو خمر ( بل فيه ) أنه لما نزل تحريمها إنما كان الخمر بالمدينة فضيح التمر والبسر فخرج رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ودعا بالأواني فكفأها وقال :