تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمل الأبقى في شرح العروة الوثقى — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
والحياة فلا يجوز تقليد الميت ابتداء ، ( 1 ) نعم يجوز البقاء كما مر ، وأن يكون أعلم ( 2 ) فلا يجوز على الأحوط تقليد المفضول مع التمكن من الأفضل ، وأن لا يكون متولدا من الزنا ، وأن لا يكون مقبلا على الدنيا وطالبا لها مكبّا عليها مجدا في تحصيلها ، ففي الخبر من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه . ( مسألة 23 ) العدالة عبارة عن ملكة إتيان الواجبات وترك المحرمات وتعرف بحسن الظاهر الكاشف عنها علما أو ظنا ، وتثبت بشهادة العدلين وبالشياع الفيد للعلم . ( مسألة 24 ) إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلد العدول إلى غيره . ( مسألة 25 ) إذا قلد من لم يكن جامعا ومضى عليه برهة من الزمان كان كمن لم يقلد أصلا فحاله حال الجاهل القاصر أو المقصر .
شرح
الأقوى الجواز فيما لا يوجد المطلق أو مع وجوده وكان المتجزي أعلما فيما تجزى فيه من المطلق بناءا على وجوب تقليد الأعلم . قوله قده : ( والحياة فلا يجوز تقليد الميت ابتداء ) ( 1 ) قد مر الكلام في هذا مفصلا فراجع مسألة 9 . قوله قده : ( وأن يكون أعلم ) ( 2 ) قد تقدم أن هذا على إطلاقه محل اشكال . نعم ذلك فيما اختلفا في الرأي وقلنا بوجوب تقليد الأعلم وإلا فلا موضوعية لتقليد الأعلم فيما إذا لم يختلفا حتى يجب بل ، ليس ذلك إلا طريقا للواقع ولا يختلف الحال لو اتفقا ، وأيضا بناء هذه المسألة على فرض وجوب تقليد الأعلم ولنا فيه نظر تقدم بيانه عن قريب .