( مسألة 5 ) إذا لم يتساو سطوح ( 1 ) القليل ينجس العالي بملاقاة السافل كالعكس نعم لو كان جاريا من الأعلى إلى الأسفل لا ينجس العالي بملاقاة السافل من غير فرق بين العلو التسنيمي والتسريحي .
( مسألة 6 ) إذا جمد بعض ماء الحوض ( 2 ) والباقي لا يبلغ كرا ينجس بالملاقاة
شرح
الكر وإلا لتخلف في كثير من الموارد ، والحاصل : أن تخلف الأرطال عن الأشبار بأن تكون الأرطال أعم وجودا غير ضائر ، بعد ما عرفت من أن الأشبار طريق تقريبي ، بل الإنصاف أنه مؤكد الموثوق بهذه الرواية ، بحيث لو كان لها معارض مكافئ من جميع الجهات مطابق لما وجدوه من الأرطال لكان العمل بهذه الرواية عندي أرجح ، لما ذكرت من امتناع تحديد الكر حقيقة بالأشبار بحيث يدور مدارها وجودا وعدما فلا بد من كونها كاشفة عن وجود الكر ، فيجب حينئذ مراعاة أخف مصاديق الماء وأقصر الأشبار المتعارفة ، واجتماع كلا الوصفين في مورد اختبارهم مظنون العدم . واللَّه العالم انتهى نقل عبارته بعينها طيب اللَّه رمسه .
قوله قده مسألة 5 : ( إذا لم يتساو سطوح . إلخ )
غرضه ( قده ) أن الماء القليل الذي هو دون الكر لا يتفاوت الحال في الحكم بنجاسته بين ان تتساوى سطوحه أو تختلف ارتفاعا وانخفاضا تسريحيا أو تسنيميا إذا كان ماءا واحدا ، وذلك لإطلاق دليل تنجس القليل فإنه شامل لسائله وعالية قطعا ، نعم لو كان جاريا من العالي إلى السافل بتدافع لا ينجس العالي بالسافل بل لو كان متدافعا من السافل إلى العالي كالفوارة لا ينجس السافل بملاقاة العالي للنجاسة كما تقدم بيانه .
قوله قده مسألة 6 : ( إذا جمد بعض ماء الحوض . إلخ )
كما هو مقتضى العمل الابقى - 14