تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
عليه يحدث به ويسأل الناس ( قال ) أبو بكر رحمه الله حدثني أبي عن الرستمي عن يعقوب قال المزعة الشيء اليسير من اللحم والنتفة بمنزلتها قال وحدثنا أبو بكر قال حدثني محمد بن أبي يعقوب الدينوري قال حدثنا روح بن محمد السكوني قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن راشد الرحبي قال قيل لأشعب قد أدركت الناس فما عندك من العلم قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لله على عبده نعمتان ثم سكت أشعب فقيل له وما النعمتان فقال نسي عكرمة واحدة ونسيت أنا الأخرى ( قال ) وحدثنا أبو بكر بن دريد قال حدثنا أبو حاتم عن العتبي قال كان آخر خطبة خطبها معاوية رحمه الله أن صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قبض على لحيته وقال أيها الناس إني من زرع قد استحصد وقد طالت عليكم إمرتي حتى مللتكم ومللتموني وتمنيت فراقكم وتمنيتم فراقي وإنه لا يأتيكم بعدي إلا من هو شر مني كما لم يأتكم قبلي إلا من كان خيرا مني وأنه من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه اللهم إني قد أحببت لقاءك فأحبب لقائي ثم نزل فما صعد المنبر حتى مات قال وحدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو حاتم قال حدثنا العتبي قال مرض معاوية رحمه الله فأرجف مصقلة بن هبيرة فحمله زيادا إلى معاوية وكتب إليه أن مصقلة بن هبيرة يجتمع إليه مراق من أهل العراق يرجفون بأمير المؤمنين وقد حملته إلى أمير المؤمنين ليرى فيه رأيه فوصل مصقلة ومعوية قد برأ فلما دخل عليه أخذ بيده وقال يا مصقلة أبقى الحوادث من خليل‍ * ك مثل جندلة المراجم قد رامني الأعداء قب‍ * لك فامتنعت عن المظالم * صلبا إذا خار الرجا * ل أبل ممتنع الشكائم ثم جذبه فسقط فقال مصقلة يا أمير المؤمنين قد أبقى الله منك بطشا وحلما راجحا وكلا ومرعى لوليك وسما ناقعا لعدوك ولقد كانت الجاهلية فكان أبوك سيدا وأصبح المسلمون اليوم