تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
طالعان عليهما وهما لا يغيبان عنه ( وبهذا الإسناد ) قال ابن الأعرابي الورث في الميراث والإرث في الحسب وقال إذا نمت من أول الليل نومة ثم قمت فتلك الناشئة ( قال ) ويقال رجل معم ملم أي يعم القوم ويجمعهم قال وأنشدنا أبو عبد الله قال أنشدنا أحمد بن يحيى ثلاثة أبيات فبيت أحبه * وبيتان ليسا من هواي ولا شكلي فيا أيها البيت الذي حيل دونه * بنا أنت من بيت وأهلك من أهل بنا أنت من بيت دخولك لذة * وظلك لو يسطاع بالبارد السهل قال وأنشدنا أبو عبد الله قال أنشدنا أحمد بن يحيى أتيت بني عمي ورهطي فلم أجد * عليهم إذا اشتد الزمان معولا ومن يفتقر في قومه يحمد الغنى * وإن كان فيهم ماجد العم مخولا يمنون أن أعطوا ويبخل بعضهم * ويحسب عجزا سمته إن تجملا ويزري بعقل المرء قلة ماله * وإن كان أقوى من رجال وأحولا فإن الفتى ذا الحزم رام بنفسه * حواشي هذا الليل كي يتمولا قال وأنشدنا أبو بكر رحمه الله قال أنشدنا عبد الرحمن عن عمه الحمد لله حمدا دائما أبدا * في كل حال هو المسترزق الوزر فليس ما يجمع المثري بحيلته * وليس بالعجز من لم يثر يفتقر أن المقاسم أرزاق مقدرة * بين العباد فمحروم ومدخر فما رزقت فإن الله جالبه * وما حرمت فما يجري به القدر فاصبر على حدثان الدهر منقبضا * عن الدناءة أن الحر يصطبر ولا تبيتن ذاهم تعالجه * كأنه النار في الأحشاء تستعر على الفراش لنور الصبح مرتقبا * كأن جنبك مغرور به الإبر