طالعان عليهما وهما لا يغيبان عنه ( وبهذا الإسناد ) قال ابن الأعرابي الورث في الميراث والإرث في الحسب وقال إذا نمت من أول الليل نومة ثم قمت فتلك الناشئة ( قال ) ويقال رجل معم ملم أي يعم القوم ويجمعهم قال وأنشدنا أبو عبد الله قال أنشدنا أحمد بن يحيى
ثلاثة أبيات فبيت أحبه * وبيتان ليسا من هواي ولا شكلي
فيا أيها البيت الذي حيل دونه * بنا أنت من بيت وأهلك من أهل
بنا أنت من بيت دخولك لذة * وظلك لو يسطاع بالبارد السهل
قال وأنشدنا أبو عبد الله قال أنشدنا أحمد بن يحيى
أتيت بني عمي ورهطي فلم أجد * عليهم إذا اشتد الزمان معولا
ومن يفتقر في قومه يحمد الغنى * وإن كان فيهم ماجد العم مخولا
يمنون أن أعطوا ويبخل بعضهم * ويحسب عجزا سمته إن تجملا
ويزري بعقل المرء قلة ماله * وإن كان أقوى من رجال وأحولا
فإن الفتى ذا الحزم رام بنفسه * حواشي هذا الليل كي يتمولا
قال وأنشدنا أبو بكر رحمه الله قال أنشدنا عبد الرحمن عن عمه
الحمد لله حمدا دائما أبدا * في كل حال هو المسترزق الوزر
فليس ما يجمع المثري بحيلته * وليس بالعجز من لم يثر يفتقر
أن المقاسم أرزاق مقدرة * بين العباد فمحروم ومدخر
فما رزقت فإن الله جالبه * وما حرمت فما يجري به القدر
فاصبر على حدثان الدهر منقبضا * عن الدناءة أن الحر يصطبر
ولا تبيتن ذاهم تعالجه * كأنه النار في الأحشاء تستعر
على الفراش لنور الصبح مرتقبا * كأن جنبك مغرور به الإبر
الأمالي — صفحة 226
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٢٢٦