تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
إذا ما أتت من صاحب لك زلة * فكن أنت محتالا لزلته عذرا غنى النفس ما يكفيه من سد خلة * وإن زاد شيأ عاد ذاك الغنى فقرأ وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله أنشدنا أبو علي العنزي للأفوه الأودي ( قال أبو علي ) وقرأتها على أبي بكر بن دريد في شعر الأفوه واسمه صلاءة بن عمرو فينا معاشر لم يبنوا لقومهم * وإن بنى قومهم ما أفسدوا وعادوا وروى أبو بكر بن الأنباري منا معاشر لن يبنوا لا يرشدون ولن يرعوا لمرشدهم * فالجهل منهم معا والغي ميعاد أضحوا كقيل بن عمرو في عشيرته * إذ أهلكت بالذي سدى لها عاد وروى أبو بكر بن الأنباري كانوا كمثل لقيم في عشيرته * إذا أهلكت بالذي قد قدمت عاد أو بعده كقدار حين نابعه * على الغواية أقوام فقد بادوا وروى أبو بكر بن الأنباري حين طاوعه والبيت لا يبتنى إلا له عمد * ولا عماد إذا لم ترس أوتاد وروى أبو بكر ولا عمود فإن تجمع أوتاد وأعمدة * وساكن بلغوا الأمر الذي كادوا ( قال أبو علي ) وزادنا أبو بكر بن الأنباري بعد هذا بيتا وهو وإن تجمع أقوام ذو وحسب * اصطاد أمرهم بالرشد مصطاد لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم * ولا سراة إذا جهالهم سادوا تبقى الأمور بأهل الرأي ما صلحت * فإن تولت فبالأشرار تنقاد وروى أبو بكر بن الأنباري تهدى الأمور إذا تولى سراة القوم أمرهم * نما على ذاك أمر القوم فازدادوا