تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
أمارة الغي أن يلقي الجميع لذي الأ * برام للأمر والأذناب أكتاد حان الرحيل إلى قوم وإن بعدوا * فيهم صلاح لمرتاد وإرشاد وروى أبو بكر بن الأنباري آن الرحيل ( قال ) أبو علي وقرأت على أبي بكر بن دريد حان الرحيل ويروى لأرحلن إلى قوم فسوف أجعل بعد الأرض دونكم * وإن دنت رحم منكم وميلاد إن النجاء إذا ما كنت ذا نفر * من أجة الغي إبعاد فإبعاد ( قال أبو علي ) وزادنا أبو بكر بن الأنباري بعد هذا بيتا وهو فالخير تزداد منه ما لقيت به * والشر يكفيك منه قلما زاد وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال حدثنا أبو عثمان عن التوزي عن أبي عبيدة قال نازع القتال الكلابي وهو عبيد بن المضرحي رجلا من قومه فقال له الرجل أنت كل على قومك والله أنك لخامل الذكر والحسب ذليل النفر خفيف على كاهل خصمك كل على ابن عمك فقال القتال أنا ابن أسماء أعمامي لها وأبي * إذا ترامى بنو الإموان بالعار لا أرضع الدهر إلا ثدي واضحة * لواضح الجد يحمي حوزة الجار من آل سفيان أو ورقاء يمنعها * تحت العجاجة ضرب غير عوار يا ليتني والمنى ليست بنافعة * لمالك أو لحصن أو لسيار طوال أنضية الأعناق لم يجدوا * ريح الإماء إذا راحت بأزفار لا يتركون أخاهم في مودأة * يسفي عليه دليل الذل والعار ولا يفرون والمخزاة تقرعهم * حتى يصيبوا بأيد ذات أظفار ( قال أبو علي ) النضي عظم العنق والأزفار الأحمال واحدها زفر والمودأة المضيقة من قولهم تودأت عليه الأرض إذا استوت عليه فوارته ( قال ) وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري
الأمالي — صفحة 229 | إسماعيل بن القاسم القالي