إذا حللت وكاءه وهو منفوخ فيخرج منه ما فيه من الريح ( وقال الأصمعي ) من أمثالهم هما كعكمى عير يقال للشيئين المستويين ويقال هما كركبتي البعير وهو مثله ويقال سواسية كأسنان الحمار مثله وسواسية مستوون ولم يعرف الأصمعي لسواسية واحدا
ويقال هم كأسنان المشط ( قال اللحياني ) يقال انتقع لونه واستفع لونه من السفعة وهي السواد واهتقع لونه والتمع لونه والتمي لونه واستقع لونه والتقع واستنقع وابتسر والتهم وانتسف وانتشف وقال اللحياني ويقال في الدعاء على الانسان ماله عبر وسهر وحرب وجرب ورجل ( قال ) ورجل من الرجلة ( قال أبو علي ) وعبر من العبرة وحرب من الحرب والحرب السلب وكان أبو بكر بن دريد يقول اشتقاق الحرب من الحرب ( وقال اللحياني ) يقال أم وعام فأم ماتت امرأته ( قال أبو علي ) وعام اشتهى اللبن يراد بذلك ذهبت إبله وغنمه فعام إلى اللبن ( قال ) ويقال ماله مال وعال فمال جار وعال افتقر ويقال ماله شرب بلزن ضاح أي في ضيق مع حر الشمس ( قال أبو علي ) اللزن الضيق والضاحي البارز للشمس الذي لا يستره شيء ( قال ) ويقال ماله أحر الله صداه أي أعطش الله هامته ( قال أبو علي ) ومعنى هذا الكلام أي قتل فلم يثأر به لأن العرب تزعم أن القتيل يخرج من هامته طائر يسمى الهامة فلا يزال يصبح على قبره اسقوني حتى يقتل قاتله ومنه قول ذي الإصبع العدواني
يا عمرو إن لا تدع شتمي ومنقصتي * أضربك حتى تقول الهامة اسقوني
يعني رأسه ويقولون ماله أبلاه الله بالحرة تحت القرة أي العطش والبرد ( قال أبو علي ) الحرة حرارة الجوف من العطش قال الشاعر
ما كان من سوقة أسقى على ظمأ * ماء بخمر إذا ناجودها بردا
من ابن مامة كعب ثم عيي به * زو المنية إلا حرة وقدي
( قال أبو علي ) يريد عيي به والزو الهلاك ( قال ) ويقولون ماله وراه الله والوري سعال
الأمالي — صفحة 224
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٢٢٤