يعقوب ) ورمك يرمك رموكا فهو رامك وثكم يثكم ثكوما فهو ثاكم وأرك يأرك أروكا فهو آرك وابل أركة في الحمض أي مقيمة فأما الأوارك فالتي تأكل الأراك وعدن بعدن عدنا وزاد اللحياني وعدونا ومنه قيل جنة عدن أي جنة إقامة وإبل عوادن إذا أقامت في موضع ( قال يعقوب ) ومنه المعدن لأن الناس يقيمون فيه في الشتاء والصيف ( قال أبو علي ) إنما قيل له معدن لثبات ذلك الجوهر فيه قال العجاج * من معدن الصيران عدملي * يعني كناسا فيه وثبات البقر ( وقال يعقوب ) وتلد يتلد تلودا وبلد يبلد بلودا ( قال أبو علي ) ومنه اشتقاق البليد كأنه ثبت فلم يتخط لجواب ولا تصرف ( قال يعقوب ) وأبد يأبد أبودا وألبد يلبد ألبادا فهو ملبد واللبد من الرجال الذي لا يبرح منزله قال الراعي
من أمر ذي بدوات لا تزال له * بزلاء يعيا بها الجثامة اللبد
وألث يلث فهو ملت وألثت السماء إذا دام مطرها وأرب يرب أربابا فهو مرب وألب يلب إلبابا فهو ملب ولب أيضا وهي بالألف أكثر قال ابن أحمر
لب بأرض ما تخطاها النعم *
قال الخليل ومنه قولهم لبيك وسعديك كأنه قال إجابة لك بعد إجابة ولزوما لك بعد لزوم أي كلما دعوتني أجبتك ولزمت طاعتك ورمأ يرمأ ورموأ وخيم يخيم تخييما ورويم يريم ترييما وفنك يفنك فنوكا وفنك في الشيء إ ذا لج فيه وأنشد الفراء
لما رأيت أمرها في حطي * وفنكت في كذب ولط
أخذت منها بقرون شمط * حتى علا الرأس دم يغطي
وأبن يبن إبنانا فهو مبن قال النابغة
غشيت منازلا بعريتنات * فأعلى الجزع للحي المبن
وبجد بالمكان يبجد بجودا فهو باجد ومنه قيل أنا ابن بجدتها أي أنا عالم بها
وحكي يعقوب عن الفراء هو عالم ببجدة أمرك وبجدة أمرك كقولك بداخلة أمرك وقال ابن الأعرابي
الأمالي — صفحة 203
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٢٠٣