صاحبة عامر بن الطفيل
أيا جبلى وادي عريعرة التي * نأت عن ثوى قومي وحق قدومها
ألا خليا مجرى الجنوب لعله * يداوي فؤادي من جواه نسيمها
وكيف تداوي الريح شوقا مماطلا * وعينا طويلا بالدموع سجومها
وقولا لركبان تميمة غدت * إلى البيت ترجو أن تحط جرومها
بأن بأكناف الرغام غربية * مولهة ثكلى طويلا نئيمها
مقطعة أحشاؤها من جوى الهوى * وتبريح شوق عاكف ما يريمها
( قال أبو علي ) النئيم الصوت ( قال ) وقرأت على أبي عمر قال حدثنا أبو العباس عن ابن الأعرابي قال الطاية والتاية والغاية والراية والآية فالطاية السطح الذي ينام عليه والتاية أن تجمع بين رؤس ثلاث شجرات أو شجرتين فتلقى عليها ثوبا فتستظل به والغاية ن أقصى الشيء وتكون من الطير التي تغيي على رأسك أي ترفرف والآية العلامة ( وبهذا الإسناد قال ) قال خالد بن صفوان والله ما يأتي علينا يوم إلا ونحن نؤثر الدنيا على ما سواها وما تزداد لنا إلا تخليا وعنا إلا توليا ( قال ) وأنشدنا أبو بكر بن دريد قال أنشدنا الرياشي لأعرابي يهجو بنيه
إن بني كلهم كالكلب * أبرهم أولاهم بسبي
لم يغن عنهم أدبي وضربي * ولا إتساعي لهم وروحبي
فليتني مت بغير عقب * أو ليتني كنت عقيم الصلب
( قال ) وقرأت على أبي عمر قال أنشدنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي الحضين بن المنذر يهجو ابنه غياظ
نسي لما أوليت من صالح مضى * وأنت لتأنيب علي حفيظ
الأمالي — صفحة 200
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٢٠٠