تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
أنت قال نهار بن توسعة قال أنت القائل في المهلب ما قلت قال نعم وأنا القائل وما كان مذ كنا ولا كان قبلنا * ولا كائن من بعد مثل ابن مسلم أعم لأهل الشرك قتلا بسيفه * وأكثر فينا مغنما بعد مغنم قال إن شئت فأقلل وإن شئت فأكثر وإن شئت فاحمد وإن شئت فذم لا تصيب مني خيرا أبدا يا غلام اقرض اسمه من الدفتر فلزم منزله حتى قتل قتيبة وولى يزيد فأتاه فدخل عليه وهو يقول إن كان ذنبي يا قتيبة أنني * مدحت أمرأ قد كان في المجد أو حدا أبا كل مظلوم ومن لا أبا له * وغيث مغيثات أطلن التلددا فشأنك إن الله إن سؤت محسن * إلي إذا أبقى يزيد ومخلدا قال احتكم قال مائة ألف درهم فأعطاه إياها ( قال ) وقال أبو عبيدة مرة أخرى بل كان الممدوح مخلد بن يزيد وكان خليفة أبيه على خراسان فكان نهار يقول بعد موته رحم الله مخلدا فما ترك لي بعده من قول ( قال أبو علي ) قال اللحياني دجن بالمكان يدجن دجونا فهو داجن إذا ثبت وأقام ومثله رجن يرجن رجونا فهو راجن ( وقال غيره ) ومنه قيل شاة راجنة إذا أقامت في البيوت على علفها ( وقال اللحياني ) وتن يتن وتونا ( وقال الأصمعي ) الواتن الثابت الدائم ( وقال اللحياني ) تنأ يتنأ تنوأ فهو تانئ وتنخ يتنخ تنوخا فهو تانخ ( قال أبو بكر بن دريد ) ومنه سميت تنوخ لأنها أقامت في موضعها ( وقال اللحياني ) وركد يركد ركودا فهو راكد وألحم يلحم إلحاما ( وقال يعقوب بن السكيت ) وقطن يقطن قطونا فهو قاطن قال العجاج * قواطنا مكة من ورق الحمى * ومكد يمكد مكودا فهو ماكد ومنه قيل ناقة ماكد ومكود إذا ثبت غزرها فلم يذهب ( قال أبو علي ) وأخبرنا الغالبي عن أبي الحسين بن كيسان عن أبي العباس أحمد بن يحيى قال زعم الأصمعي أن الغزر لغة أهل البحرين وأن الغزر بالفتح اللغة العالية ( وقال
الأمالي — صفحة 202 | إسماعيل بن القاسم القالي