وعفار وعفير وسختيت وحث حدثني أبو عمرو قال حدثنا أبو العباس عن ابن الأعرابي قال العرب تقول ماء قراح وخبز قفار لا أدم معه
وسويق حث وهو الذي لم يلت بسمن ولا زيت وحنظل مبسل وهو أن يؤكل وحده قال الراجز
بئس الطعام الحنظل المبسل * ييجع منه كبدي وأكسل
ويروى ياجع ( قال ) وحدثنا أبو بكر قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال قال أعرابي اعتذار من منع أجمل من وعد ممطول ( قال أبو علي ) وحدثنا أبو بكر بن الأنباري قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن يحيى قال كان مالك بن أسماء بن خارجة واجدا على أخيه عيينة بن أسماء وطال ذلك حتى تفاقم الأمر بينهما فأخذ الحجاج عيينة فحبسه لجبايات كانت له وكتب إلى مالك يعلمه بذلك وهو يظن أنه يسره فلما قرأ الكتاب أنشأ يقول
ذهب الرقاد فما يحس رقاد * مما شجاك وملت العواد
خبر أتاني عن عيينة مفظع * كادت تقطع عنده الأكباد
ويروى عن عيينة موجع
بلغ النفوس بلاؤه فكأننا * موتى وفينا الروح والأجساد
يرجون غرة جدنا ولو أنهم * لا يدفعون بنا المكاره بادوا
لما أتاني عن عيينة أنه * أمسى عليه تظاهر الأقياد
نخلت له نفسي النصيحة أنه * عند الشدائد تذهب الأحقاد
وعلمت أني إن فقدت مكانه * ذهب البعاد فكان فيه بعاد
ورأيت في وجه العدو شكاسة * وتغيرت لي أوجه وبلاد
وذكرت أي فتى يسد مكانه * بالرفد حين تقاصر الأرفاد
الأمالي — صفحة 198
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص١٩٨