تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
حوساء في السهل وشوع في الجبل * في الصيف حسي وهي في المشتى وشل ( قال أبو علي ) الدردق الصغار والحوساء الشديدة الأكل وقوله في الصيف حسى أي هي غزيرة لا ينقطع لبنها وفي المشتى وشل أي إذا انقطعت ألبان الإبل فلبنها يسيل كما يسيل الماء من أعلى الجبل والوشل ما يخرج بين الحجارة قليلا قليلا فشبه لبنها به ( قال ) وقرأت عليه قال حدثنا أبو العباس عن ابن الأعرابي قال يقال دبح ودبخ ودربح ودربخ إذا ذل ( قال ) والجد والجدة والجد شاطئ النهر ( وقال ) سيف باتر وبتور وباضك وبضوك أي قاطع ( وقال ) لا يبضك الله يده ( قال ) وحدثني أبو يعقوب وراق أبي بكر بن دريد وكان من أهل العلم قال أخبرني مسبح بن حاتم قال أخبرنا سليمان بن أبي شيخ قال حدثنا يحيى بن سعيد الأموي قال تزوج رجل من أهل تهامة امرأة من أهل نجد فأخرجها إلى تهامة فلما أصابها حرها قالت ما فعلت ريح كانت تأتينا ونحن بنجد يقال لها الصبا قال يحبسها عنك هذان الجبلان فأنشدت أيا جبلي نعمان بالله خليا * نسيم الصبا يخلص إلي نسيمها أجد بردها أو تشف مني حرارة * على كبد لم يبق إلا صميمها فإن الصباريح إما ما تنسمت * على نفس مهموم تجلت همومها ( قال ) وقرأت على أبي عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة قال أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى لعلي بن الغدير الغنوي فذو الرأي منا مستقاد لأمره * وشاهدنا قاض على من تغيبا إذا غضب المولى لهم غضب الحصى * فلم تر أثرى من حصاهم وأصلبا أبى لي أني لن أعير والدا * دنيا ولم يذمم فعالي فأقصبا ولم أنتسب يوما سوى الأصل أبتغي * به مأكلا يدني لذل ومشربا ولم تضرب الأرض العريضة فرجها * على بأسباب إذا رمت مذهبا