( قال أبو علي ) قال الأصمعي يقال طاروا عباديد وأباديد أي متفرقين ويقال هاث فيه وعاث إذا أفسد وأخذ الشيء بغير رفق ويقال بط فلان جرحه وبجه وأنشد
لجاءت كأن القسور الجون بجها * عسا ليجه والثامر المتناوح
القسور نبت والجون الذي يضرب إلى السواد من شدة خضرته والعساليج جمع عسلوج وهي هنات تنبسط على الأرض مثل العروق ( قال أبو علي ) والعساليج أيضا أغصان الشجر واحدها عسلوج والثامر الذي نضج ثمره والمثمر أول ما يطلع قبل أن ينضج والمتناوح المتقابل ويقال نبض العرق ينبض ونبد ينبد إذا ضرب
ويقال مرث خبزه في الماء ومرده ومرثت الشيء ومردته إذا لينته بيدك وكل شيء مرث فقد مرد قال النابغة الجعدي
فلما أبى أن ينقص القود لحمه * رفعت المريذ والمريد ليضمرا
ويقال أرمد وأرقد إذا مضى على وجهه ( قال أبو علي ) يريد أنه أسرع قال ذو الرمة يصف ظليما
يرقد في ظل عراص ويتبعه * حفيف نافجة عثنونها حصب
العراص والعرات المضطرب والنافجة أول كل ريح تبدو بشدة والفودج والهودج والزحاليف والزحاليق أثر تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل فأهل العالية يقولون زحلوفة وزحاليف وتميم ومن يليهم من هوازن يقولون زحلوقة وزحاليق والمحتد والمحفد أصل كل شيء وعكرة اللسان وعكدته أصله ومعظمه والهزف والهجف الجافي
الأمالي — صفحة 180
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص١٨٠