( قال ) وأنشدنا أبو بكر رحمه الله قال أنشدنا أبو عثمان الأشنانداني
بئس قرينا يفن هالك * أم عبيد وأبو مالك
( قال ) أم عبيد المفازة وأبو مالك الكبر وأنشد
أبا مالك أن الغواني هجرنني * أبا مالك إني أظنك دائبا
( قال أبو علي ) قال الأصمعي يقال قرطاط وقرطان وحجر أصر وحجر أير إذا كان صلادا صلبا ويقال أغبن من ثوبك واخبن وأكبن ويقال للناس والدواب إذا مروا يمشون مشيا ضعيفا مروا يدبون دبيبا ويدجون دجيجا ويقال أقبل الحاج والداج فالحاج الذين يحجون والداج الذين يدجون في أثر الحاج ويقال للرجل والدانة إذا تعود الأمر قد جرن عليه يجرن جرونا ومرن عليه يمرن مرونا ومرانة ( وقال أبو عبيدة ) ريح ساكرة وساكنة والزور والزون كل شيء يتخذ ربا ويعبد وأنشد * جاؤوا بزوريهم وجئنا بالأصم * وكانوا جاؤوا ببعيرين فعقلوهما وقالوا لا نفر حتى يفر هذان فعابهم بذلك وجعلهما ربين لهم ( قال أبو علي ) قال أبو عمرو الشيباني المغطغطة والمغطمطة القدر الشديدة الغليان ( وحكى الفراء ) عن امرأة من بني أسد أنها قالت جاءنا سكران ملتكا في معنى جاء ملتخا وهو اليابس من السكر ( وقال ابن الأعرابي ) شيخ تاك وفاك وقحر وقحم ( قال أبو علي ) قال الأصمعي من أمثال العرب ( أشبه شرج شرجا لو أن أسيمرا ) يضرب مثلا للأمرين يشتبهان ويفترقان في شيء
وذكر أهل البادية أن لقمان بن عاد قال للقيم بن لقمان أقم ههنا حتى أنطلق إلى الإبل فنحر لقيم جزورا فأكلها ولم يخبأ للقمان فخاف لائمته فحرق ما حوله من السمر الذي بشرج ( وشرج واد ) ليخفى المكان فلما جاء لقمان جعلت الإبل تثير بأخفافها الجمر فعرف لقمان المكان وأنكر ذهاب السمر فقال أشبه شرج شرجا لو أن أسيمرا
وحدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو حاتم عن العتبى قال كتب عمر بن عبد العزيز الوراق رحمه الله إلى أبي
الأمالي — صفحة 186
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص١٨٦