يادگارها كه سلاطين و بزرگان در تختجمشيد مرقوم داشتهاند نيز نگاشته مىشود : لامير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام :
اين الملوك التى كانت مسلطة * حتى سقاها بكاس الموت ساقيها
كم من مداين فى الافاق قد به نيت * امست خرابا و دار الموت اهليها
حرره على بن سلطان خليل بن سلطان حسن « 1 » سنة تسع و ستين و ثمان مائة .
به تاريخ شوال سنه ست و عشرين و ثمان مائه رايات نصرت آيات بندگان حضرت خلافت پناه پادشاه جهان ، اعدل خوانين ايران و توران ، معين الحق و السلطنة و الدنيا و الدين ابو الفتح ابراهيم سلطان « 2 » خلد الله ملكه و سلطنته اين محل رفيع و مكان منيع را مضارب خيام دولت و مراكز اعلام سلطنت گردانيد . كمترين بندگان على الاطلاق كمال الدين ايناق عفى الله عنه كه از بندگان درگاه است به كتابت اين حروف شرف استفادت يافت :
غرض نقشى است كز ما باز ماند * كه هستى را نمىبينم بقائى
مگر صاحبدلى روزى به رحمت * كند در حق درويشان دعائى
عربية
اين الاكابرة الجبابره الاولى * كنز و الكنوز فما بقين و ما بقوا
حضره الامير ابو شجاع عضد الدولة و ضياء المله ايده الله فى صفر سنة اربع و اربعين و ثلاث مائه و قرى له ما فى هذه الآثار من الكتابه قرأ له على بن السرى الكاتب الكرخى و مار سعيد المؤيد الكازرونى « 3 » .
هامش
( 1 ) - غرض از سلطان حسن ، همان اوزون حسن آققوينلوست . پسرش خليل فرمانرواى فارس بود كه بعد از پدر به سلطنت رسيد ولى پس از شش ماه در جنگ با برادر خود يعقوب كشته شد .
( 2 ) - ابراهيم سلطان پسر شاهرخ تيمورى است كه مردى هنرمند و خطاطى زبردست بود .
مرگ وى در 838 هجرى قمرى روى داد . ابراهيم سلطان از سال 819 از جانب پدر حكومت فارس را بر عهده داشت .
( 3 ) - متن : « نظره الامير ابو الشجاع . . . فى هذه الآثار . . قرانه . . الكردى و مار سعيد المؤيد الكاروفى » تصحيح براساس ضبط على سامى در مقالهء « يادبود ديدار پادشاهان از تچر كاخ داريوش بزرگ در تختجمشيد » ( مجلهء هنر و مردم شمارهء 148 ) .