تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قم نامه ( مجموعه مقالات ومتون درباره قم ) ( فارسى ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
و ختم مىكنيم كلام را به دو كلام از معادن وحى و تنزيل - تيمنا تبركا - يكى آن‌كه دال است بر فناى اشياء با جمعها از روحانى و غيرروحانى و عود آنها با جمعها ، و ديگرى بر اين‌كه حق تعالى امر خود را محول به عقل فعال نكرده و جميع خلايق را خود بىكمكى خلق كرده . اما اول پس آن كلام امير المؤمنين است - عليه السلام - در نهج البلاغه در خطبهء جامعهء اصول علم در توحيد ، در اواخر آن مىفرمايد : و اللّه - سبحانه - يعود بعد فناء الدنيا وحده لا شىء معه . كما كان قبل ابتدائها ، كذلك يكون بعد فنائها ، بلا وقت و لا مكان ، و لا حين و لا زمان . عدمت عند ذلك الاجال و الاوقات و زالت السنون و الساعات . فلا شىء الا اللّه الواحد القهار ، الذى اليه مصير جميع الامور ، بلا قدرة منها كان ابتداء خلقها و به غير امتناع منها كان فناؤها . - الى ان قال - ثم هو يفنيها بعد تكوينها لالسأم دخل عليه فى تصريفها و تدبيرها و لا لراحة واصلة اليه . . - الى ان قال - ثم يعيدها بعد الفناء من غير حاجة منه اليها و لا لاستعانة بشىء منها عليها الى آخر ما ذكره عليه السلام و ان شئت فراجعها « 1 » . و اما دويم ، پس آن عبارت صحيفهء سجاديه است در دعاى روز دوشنبه مىفرمايد :
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، ص 345 .
قم نامه ( مجموعه مقالات ومتون درباره قم ) ( فارسى ) — صفحة 370 | سيد حسين مدرسى طباطبائى