و ختم مىكنيم كلام را به دو كلام از معادن وحى و تنزيل - تيمنا تبركا - يكى آنكه دال است بر فناى اشياء با جمعها از روحانى و غيرروحانى و عود آنها با جمعها ، و ديگرى بر اينكه حق تعالى امر خود را محول به عقل فعال نكرده و جميع خلايق را خود بىكمكى خلق كرده .
اما اول پس آن كلام امير المؤمنين است - عليه السلام - در نهج البلاغه در خطبهء جامعهء اصول علم در توحيد ، در اواخر آن مىفرمايد :
و اللّه - سبحانه - يعود بعد فناء الدنيا وحده لا شىء معه .
كما كان قبل ابتدائها ، كذلك يكون بعد فنائها ، بلا وقت و لا مكان ، و لا حين و لا زمان . عدمت عند ذلك الاجال و الاوقات و زالت السنون و الساعات . فلا شىء الا اللّه الواحد القهار ، الذى اليه مصير جميع الامور ، بلا قدرة منها كان ابتداء خلقها و به غير امتناع منها كان فناؤها .
- الى ان قال -
ثم هو يفنيها بعد تكوينها لالسأم دخل عليه فى تصريفها و تدبيرها و لا لراحة واصلة اليه . .
- الى ان قال -
ثم يعيدها بعد الفناء من غير حاجة منه اليها و لا لاستعانة بشىء منها عليها
الى آخر ما ذكره عليه السلام و ان شئت فراجعها « 1 » .
و اما دويم ، پس آن عبارت صحيفهء سجاديه است در دعاى روز دوشنبه مىفرمايد :
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، ص 345 .