كنت عند ابى منصور المتطبب فقال : اخبرنى رجل من اصحابى قال : كنت انا و ابن ابى العوجاء و عبد اللّه بن المقفع في المسجد الحرام ، فقال ابن المقفع : ترون هذا الخلق - و اومى بيده الى موضع الطواف - ما منهم احد اوجب له اسم الانسان الا ذلك الشيخ الجالس - يعنى ابا عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السلام - فأما الباقون فرعاع و بهائم ، فقال له ابن ابى العوجاء : و كيف اوجبت هذا الاسم لهذا الشيخ دون هؤلاء ؟ قال : لانى رأيت عنده ما لم اره عندهم . فقال له ابن ابى العوجا : لابد من اختبار ما قلت فيه منه . قال فقال له ابن المقفع لا تغفل فانى اخاف ان يفسد عليك ما فى يدك ، فقال : ليس ذارأيك ، و لكن تخاف ان يضعف رأيك عندى فى احلالك اياه المحل الذى وصفت ، فقال ابن المقفع : اما اذا توهمت علي هذا فقم اليه ، و تحفظ نفسك من الزلل ، و لا تثنى عنانك الى استرسال فيسلمك الى عقال . . . الحديث « 1 » .
ملا صدرا اين حديث شريف را تركيبى كه مخالفت دارد با تركيب ساير شراح نموده . حقير را از تركيب ملا صدرا بسيار بد آمد و به فهم خود بعضى سخنها دارم كه عرضش موجب طول است ، آن را ملاحظه نموده صحت و سقم آن را بيان نمائيد . و ملا محمد صالح مازندرانى كلمهء « اما » را مخفف خوانده و تشديد را رد نموده آيا وجهى دارد ؟ و همچنين لفظ « و تحفظ » را مضارع مجزوم به « ان » مقدره دانسته و مجزوم شدن مضارع بعد امر در وقتى است كه بدون حرف عطف باشد و سخنها همه متفقاند در وجود حرف عطف .
هامش
( 1 ) . اصول كافى ، ج 1 ، ص 74 - 75 .