الجواب :
در نزد حقير شرح ملا صدرا نيست و در اين بلده نيز وجود ندارد ، و شما هم عبارت و اشكالات خود را ننوشته بوديد تا ملاحظه شود . و اما عبارت ملا محمد صالح فقال بعد قوله « فقم اليه » :
اى ذاهبا او متوجها اليه ، و « اما » بالتخفيف حرف التنبيه ، و هذا اولى من قراءتها بالتشديد على ان يكون للشرط و فعلها محذوف و مجموع الشرط و الجزاء بعدها جواب لذلك الشرط كما زعم - فانه بعيد لفظا و معنى ، اما لفظا فلاحتياجه الى التقدير و الاصل عدمه ، و اما معنى فلان « اما » الشرطية للتفصيل باتفاق النحاة ( مثل اما زيدا فذاهب و اما عمروا فمقيم اى مهما يكن من شىء فزيد ذاهب و عمر و مقيم ) و ذكر التفصيل و الاقسام و ان لم يكن واجبا - لجواز ان يذكر قسم واحد و يترك الباقى كما فى قوله تعالى : فأما الذين فى قلوبهم زيغ الاية . . - الا انه وجب ان يكون التفصيل فى نفس المتكلم - كما صرح به ابن الحاجب فى شرح المفصل - و ارادة التفصيل هنا ( اى ما اذا لم تتوهم على هذا فمكانك ) لا تخلو من بعد ، بل لا وجه لها .
و تحفظ ما استطعت من الزلل « تحفظ » مجزوم بالشرط المقدر بعد الامر و « من » متعلق به - اى و ان قمت اليه تحفظ نفسك من الزلل فى المقال - . . . الى آخر ما ذكره مما ليس السؤال و الكلام فيه .
اقول : بعد ورود ما آورده عليه الفاضل السائل - من ان انجزام المضارع