من اذاع علينا حديثنا سلبه اللّه الايمان « 1 »
و عن يونس عن يونس بن يعقوب عن بعض اصحابه عنه عليه السلام قال :
ما قتلنا من اذاع حديثنا قتل خطأ و لكن قتلنا قتل عمد « 1 »
و فى القوى عن ابى بصير عنه عليه السلام يقول فى قول اللّه عز و جل :
« وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ »
فقال :
اما و اللّه ما قتلوهم بأسيافهم و لكن اذاعوا سرهم و افشوا عليهم فقتلوا « 2 » الى غير ذلك من الاخبار . . .
پس اگر بگويى كه اين توجيهات در زمان ساير ائمه خوب است ، اما در كلام امير المؤمنين نمىتواند شد كه مراد ابقاى مخالفين باشد بر جهالت يا از راه تقيه باشد ، چون آن حضرت امام مستقل بود در زمان خلافت خود نزد شيعه و سنى .
جواب مىگويم : اولا اينكه معلوم نيست كه اين مكالمه با كميل در حالت استقلال بوده باشد . و ثانيا اينكه مگر نشنيده و نديدهاى احاديثى را كه آن حضرت گاهى ملجا مىشد به واگذاشتن مردم در بدعتهاى خلفاى سابق برخود و نتوانست تغيير بدهد بدعتها را ، به جهت آنكه محبت خلفاى سابق در خلق رسوخ كرده بود . ملاحظه كن احاديثى كه در نهى از نماز تراويح وارد شده . فروى الشيخ فى الموثق عن عمار عن الصادق عليه السلام قال :
سألته عن الصلاة فى رمضان فى المساجد جماعة . فقال :
لما قدم امير المؤمنين عليه السلام بالكوفة امر الحسن بن علي ان ينادي فى الناس « لا صلاة فى شهر رمضان فى المساجد
هامش
( 1 ) . اصول كافى ، ج 2 ، ص 371 .
( 2 ) . ايضا ، ص 371 .