جماعة » ، فنادى فى الناس الحسن بن علي بما امره به امير المؤمنين ، فلما سمع الناس مقالة الحسن بن على صاحوا :
وا عمراه ! وا عمراه ! فلما رجع الحسن الى امير المؤمنين عليه السلام قال له : ما هذا الصوت ؟ قال : يا امير المؤمنين ، الناس يصيحون و اعمراه و اعمره ، فقال امير المؤمنين عليه السلام :
قل لهم صلوا « 1 » .
و روى الكلينى فى الحسن عن حماد بن عيسى عن ابراهيم بن عثمان عن سليم بن قيس الهلالي قال :
خطب امير المؤمنين عليه السلام فحمد اللّه و اثنى عليه - الى ان قال - قال :
قد عملت الولاة قبلى اعمالا خالفوا فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله متعمدين لخلافه ، ناقضين لعهده ، مغيرين سنته ، و لو حملت الناس على تركها لتفرق عني جندى حتى ابقى و حدى او قليل من شيعتى
- الى ان قال : -
و اللّه لقد امرت الناس ان لا يجتمعوا فى شهر رمضان الا فى فريضة ، و اعلمتهم ان اجتماعهم فى النوافل بدعة ، فتنادى بعض اهل عسكرى ممن يقاتل معى : « يا اهل الاسلام غيرت سنة عمر ! ينهانا عن الصلاة فى شهر رمضان تطوعا » ، و لقد خفت أن يثوروا فى ناحية جانب عسكرى - الحديث « 2 » .
و يؤدي مؤدى ذلك او اشد منه ما رواه ابن ادريس فى آخر السرائر « 3 » .
و معلوم است كه آن حضرت را محبان و شيعيان خواص بود و اين شكوه
هامش
( 1 ) . تهذيب ، ج 1 ، ص 267 .
( 2 ) . روضهء كافى ، ص 156 .
( 3 ) . سرائر ، ص 284 .