استاد دكتر مهدى محقق در تحليل اشعار ناصر خسرو ( ص 111 ) دو بيت زير را كه يكى از ناصر خسرو و ديگرى از عثمان مختارى است و ناظر به مضمون اين مثل است نقل كرده است .
هر چيز باز اصل شود آخر * گفتار سودكى كند و زارى
كل است خنجر ملك و ذات فتح جزء * لا بد به كل خويش بود جزء را مآب
كلكم راع . . . - از احاديث مشهور است . در نهج الفصاحة 2163 - صحيح مسلم ج 2 ص 8 ، بخارى ج 1 ص 105 - سيوطى ج 2 ص 94 - كشف الخفا 1946 ، ترك الاطناب ش 164 ، فيض القدير ، ش 6370 ، كنوز الحقائق ج 2 ص 41 و در مرصاد ص 17 و احاديث مثنوى ص 99 و غالب كتب ادبى آمده .
كل ميسر لما خلق - در غالب مآخذ مانند جامع الصغير ( ج 2 ص 94 ) و كنوز الحقائق ( ج 1 ص 34 ) و كشف الخفا ، ش 430 و خلاصه شرح تعرف ص 564 و مقالات شمس ص 98 و شرح تعرف ( ج 1 ص 193 ) و كشف المحجوب ص 5 و مكاتب قطبى ص 139 و غيره به صورت « اعملوا فكل ميسر . . . » ضبط شده است . ولى در فيض القدير ش 6358 و برخى مآخذ « كل ميسر . . . » است .
امير المؤمنين على عليه السلام روايت كرد كه يك روز رسول ( ص ) به جنازهاى حاضر بود و چوبى به دست داشت و بر زمين مىزد ، چنان كه مرد متفكر كند . آنگه گفت :
هيچ كس نباشد الا او را در بهشت جاى بود و در دوزخ جاى ، مردى گفت : يا رسول الله پس ما عمل ترك كنيم ؟ فرمود : « اعملوا فكل ميسر لما خلق » ( تفسير ابو الفتوح رازى ج 5 ص 541 ) .
كل نسب و صهر ينقطع . . . - در كنوز الحقائق ج 2 ص 41 و كشف المحجوب ص 470 و فيض القدير ، ش 6369 و جوامع الحكايات ( ج 2 ص 641 ) غالبا با مختصر اختلافى آمده است . در تفسير ابو الفتوح رازى ( ج 4 ص 94 ) به صورت « كل نسب و سبب منقطع . . . الا نسبى و سببى » ذكر شده است ، و به دنبال آن رسول اكرم در جواب امير مؤمنان على ( ع ) و در بيان سبب و نسب فرمود : « اما السبب فقد سبب الله و اما النسب فقد قرب الله . » ترجمهء اين حديث در كتاب نقل شده ( ر . ك . ص 138 ) .
كما تدين تدان - در جواهر السّنية ص 53 و 57 و 60 من ابى جعفر ( ع ) قال مكتوب