« المعالجة باضدادها » آمده . مرصاد العباد ص 199 مىنويسد كه گفتهاند : العلاج باضدادها . در مجموع چنين استنباط مىشود كه اين سخن حديث نيست خاصه كه در كتب احاديث هم به نظر نرسيد ولى در اشعار و امثال و سخن حكما و اطبا نظير آن را بسيار توان ديد و يادآور اين بيت منوچهرى مىباشد :
داروى كژدم زده كشتهء كژدم بود * مىزده را هم به مى دارو و مرهم بود
علماء امتى كانبياء بنى اسرائيل - در مرصاد 159 و 480 تا 496 - اسرار التوحيد ص 96 - كشف الخفا ، ش 1744 و مىنويسد سيوطى و ابن حجر گفتهاند اصلى ندارد و در حديث بودن آن اختلاف است .
عليك بتقوى الله . . . - نهج ش 1964 ( قسمت اول حديث ) ، سيوطى ج 2 ص 62 - ترك الاطناب ش 518 ، كنوز الحقائق ج 2 ص 14 و 68 - در احاديث مثنوى 190 حديثى شبيه به آن به نقل از نهايه ابن اثير ( ج 2 ص 113 ) آمده . و با مختصر اختلاف در فيض القدير ، ش 5495 نيز نقل است .
عمل من طب لمن حب - در ص 203 مرزباننامه آمده و مرحوم قزوينى به نقل از لسان العرب مىنويسد : « اعمل فى هذا عمل من طب لمن حب . ( قال ) الاحمر من امثالهم فى التنوق فى الحاجة و تحسينها ، اصنعه صنعه من طب لمن احب اى صنعه حاذق لمن يحيه . » ( لسان العرب ) مقصود آن است كه انسان ماهر و طبيب حاذق در معالجه كسى يا انجام امرى تنوق و دقتى به كمال كند و تحمل رنج و سختى بنمايد . در ص 115 الفاخر مىنويسد : « من حب طب فمعنى الكلام من احب احسن ان يحتال فكان فطنا لمن يحب » .
در فرائد اللآل فى مجمع الامثال ( ص 336 ج 1 ) « صنعه من طب لمن حب » يعنى « اصنع هذا الامر لى صنعه حاذق لانسان يحبه يضرب فى التنوق فى الحاجة ، و احتمال التعب فيها » . ( مثل زده مىشود براى دقت و نيكو نگريستن در كار و تحمل رنج و زحمت در آن ) . و در ص 265 ج 2 همين مأخذ به صورت « من حب طب » نقل شده است .
الغريق يتشبث - جواهر الاسمار ص 11 و 489 و امثال و حكم ص 264 . در مكاتيب عبد الله قطبى ص 146 و 720 جزء سخن بزرگان آمده و درست به نظر مىرسد . مضمون اين عبارت از ديرباز در زبان پارسى سارى و جارى بوده است . چنان كه اين بيت فخر الدين اسعد گرگانى ناظر بدان است :