تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينبوع الأسرار في نصايح الأبرار ( فارسى ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

باب پنجم در دانستن مقادير مردم و تنزيل هر يك در منزلش

قال اللّه سبحانه و تعالى :
« وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ وَ رَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَ ما يُعْلِنُونَ »
« 1 » و قال عليه السّلام . « انّ اللّه تعالى لا ينظر الى صوركم و لا الى اعمالكم و لكن ينظر الى قلوبكم و نيّاتكم » و قال عليه السّلام : « انزل النّاس منازلهم » . از دلالات فحاوى كتاب مجيد و اشارات مطاوى فرقان حميد و از احاديث و اخبار حضرت نبىّ مختار ، عليه رضوان الملك الغفّار ، چنان مفهوم مىشود كه دانستن تفاوت درجات و اختلاف « 2 » طبقات مردم امرى عظيم و حظّى جسيم است و نوعى اطّلاع بر عالم غيوب و اعظم وسايط تأليف قلوب و رابطهء انتظام جميع امور و واسطهء نظام احوال جمهور است و معلوم مىگردد كه فضيلت و قدر آدمى به حسب صورت و اعمال ظاهرى نيست بلكه به صفاى سجيّت و بقاى طويّت و سلامت قلب و صدق نيّت است ، و لهذا حضرت پروردگار در مخاطبهء حبيب مختار مىفرمايد : « و ربّك يخلق ما يشاء و يختار » يعنى اى محمّد ! پروردگار تو مىآفريند هرچه را مىخواهد و به سعادت پيغامبرى مىگزيند هركه را لايق مىداند . « ما كان لهم الخيرة » ديگران را ياراى اختيار و از حكم الهى مجال اختبار نيست . « 3 » وليد بن مغيره 289 / 15 و امثال او اگرچه گويند :
« لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ »
« 4 » و لكن ما كه خداوند حكيميم بهتر مىشناسيم كه سزاوار نبوّت و لايق رسالت كيست .
« سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ »
يعنى خداوند ، تعالى ، پاك ، و بيزار است از شرك و حسد و جرأت ايشان در اختيار آنچه مختار خدا نيست . « الخير اجمع فيما اختار خالقنا و فى اختيار سواه اللّؤم الشّؤم . »
« وَ رَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَ ما يُعْلِنُونَ »
و پروردگار تو مىداند آنچه در سينه‌هاى ايشان از حسد پنهان است و آنچه از مطاعن اظهار مىكنند و مىگويند : كاشكى اين قرآن بر ديگرى فرود آمدى و كاشكى صاحب مال و جاهى به رسالت و نبوّت
هامش
( 1 ) . قصص ( 28 / 68 و 69 ) . ( 2 ) . نسخه : اخلاف . ( 3 ) . مكتوبات . ( 4 ) . زخرف ( 43 / 31 )