باب دهم در فضائل ترجيح حكم خدا بر هوا « 1 » و اختيار دين بر دنيا
قال اللّه تعالى :
« يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ . »
« 2 »
« قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَ لا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا . »
« 3 » و قال عليه السّلام : « ما عبدوا اللّه ابغض على اللّه من الهوى » و قال عليه السّلام : « من احبّ دنياه اضرّ بآخرته و من احبّ آخرته اضرّ بدنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى . »
بدان كه آرزوى نفس و هوا راهزن طالبان [ خداست ] و لهذا بزرگان دين و راهروان عالم يقين گفتهاند : هركه متابعت هوا كند نتواند كه كار به فرمان خدا كند زيرا كه چون هوا بر شخصى غالب شود تمامى مملكت وجود او را فروگيرد و متصرّف و آمر و ناهى او گردد و [ به ] سلطنت و پادشاهى آن مملكت قيام نمايد و شك نيست كه هوا همه خلاف فرمايد . لمؤلّفه :
گر طلب خدا كنى پيروى هوا مكن * رهبرت ار هوا بود پى به خدا نمىبرى
رهزن رهروان دين هست هواى تو يقين * ترك هوا و آرزو چيست سر پيمبرى
و از اينجاست كه داود ، عليه السّلام ، با كمال عظمت و جلالت و علوّى « 4 » درجهء نبوّت و رسالت و تكامل « 5 » قوّت عصمت و تعاظم شرف طهارت بعد از [ رسيدن به مقام و منصب خلافت ] « 6 » به رعايت حقّ عدالت از اتّباع هوا كه مستتبع ضلالت است منهىّ
هامش
( 1 ) . نسخه : هوا .
( 2 ) . ص ( 38 / 26 ) .
( 3 ) . نساء ( 4 / 77 ) .
( 4 ) . ياء به جاى كسره .
( 5 ) . به كامل .
( 6 ) . اين عبارت در نسخه نيست .