تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينبوع الأسرار في نصايح الأبرار ( فارسى ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

باب پنجم در فضائل تقوى كه توشهء راه عقبى است .

قال اللّه تعالى :
« وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى »
« 1 » و قال عزّ من قائل :
« إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ »
« 2 » . عن سعيد الخدرىّ : « 3 » 137 / 4 قال « جاء رجل الى النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم ، فقال : يا نبىّ اللّه اوصينى : فقال عليك بتقوى اللّه فانّه جماع كلّ خير و عليك بالجهاد فانّه رهبانيّة المسلم و عليك بذكر اللّه فانّه نور لك . » تقوى بر دو نوع است . « 4 » 137 / 7 يكى ترسيدن ، ديگر پرهيز كردن و هر دو در لغت آمده است و به حقيقت هر دو به يك معنى بازگردد از بهر آنكه هركه از كسى بترسد از خلاف و آزردن او حذر كند ، پس متّقى آن است كه بدين هر دو معنى آراسته باشد و به حليهء خشيت بارى و پرهيزگارى پيراسته و اين دو معنى ظاهر روح راست كه طالب آشيان نجاح است چون به منزلهء دو جناح است چون در اين هر دو جناح قصورى نباشد و در عزيمت اين طاير قدسى فتورى . مصراع :
به يك پر زدن تا به مقصد رسد .
و سدرة المنتهى را كه منتهاى [ مدارج ] « 5 » و غايت معارج جبرئيل امين است ، ادنى پايه داند و جاى آشيان جز كنگرهء عرش رحمان نپسندد و متوجّهان مملكت احديّت را كه : راه‌نوردان مفازهء « 6 » خلوص نيّت و صفاى طويّت‌اند هيچ توشه‌اى بهتر از تقوى نيست كه .
« وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى »
و اكرام مثوى در جنّت المأوى هم به واسطهء تقوى است كه .
« إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ »
و اين دو ركن تقوى جامع جميع خيرات ، و اصل و
هامش
( 1 ) . بقره ( 2 / 197 ) . ( 2 ) . حجرات ( 49 / 13 ) . ( 3 ) . نسخه : جذرى . ( 4 ) . ر . ك : حواشى . ( 5 ) . نسخه : معارج . ( 6 ) . مغاره .
ينبوع الأسرار في نصايح الأبرار ( فارسى ) — صفحة 137 | كمال الدين حسين بن حسن خوارزمي / مهدى درخشان