باب چهارم در فضائل معدلت و راستى و به حال مظلومان و فقرا و مساكين پرداختن .
قال اللّه تعالى :
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ »
« 1 » و قال عزّ من قائل .
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى »
« 2 » الآية و قال عزّ من قائل :
« اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى »
« 3 » « و انّ شرّ عباد اللّه منزلة يوم القيامة امام عادل رفق « 4 » و انّ شرّ عباد اللّه منزلة يوم القيامة امام جابر خرق و قال صلّى اللّه عليه و سلّم : بالعدل قامت السّماوات و الارض » 119 / 6 و قال عليه السّلام : « عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنة . »
بدان كه سلطنت و پادشاهى كه به حقيقت نيابت و خلافت الهى است سرمايهء سعادت جاويد و پيرايهء عروس هر اميد و واسطهء نيل درجات عاليه و رابطهء مصادفت مراتب متعاليه و سبب دريافت غايت قرب حضرت الهى و موجب ادراك نهايت رضاى جناب پادشاهى است ، چه مملكت تمامترين آلتى است عبادت حق را و سلطنت بزرگترين وسيلتى است تقرّب جناب پادشاه مطلق را ، از آنكه چون پادشاه در جهاندارى و ايالت و شهريارى از [ اغترار ] « 5 » به مساعدت روزگار جافى ، متجافى باشد ، نعمت آجل را به نهمت عاجل ، فوت نكند و تمتّع نعيم جاودانى به تتبّع شهوات « 6 » نفسانى ، از دست ندهد و در حقيقت :
« وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى »
« 7 » تأملى بسزا واجب دارد ، و با عامّهء رعايا و كافّهء برايا كه ودايع حضرت و بدايع صنايع قدرتاند ، به عدلگسترى و انصافپرورى زندگانى كند و ظالمان را از ظلم و فاسقان را از فسق منع فرمايد ، و ضعفا را تقويت و اقويا را
هامش
( 1 ) . نساء ( 4 / 58 ) .
( 2 ) . مائده ( 5 / 8 ) .
( 3 ) . مائده ( 5 / 8 ) .
( 4 ) . مرصاد ص 432 . نسخه : رفيق .
( 5 ) . نسخهء : اعتراز .
( 6 ) . نسخه : بتبع سماوات .
( 7 ) . اعلى ( 87 / 17 ) .