تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 88

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ٨٨
گفته‌اند و چون وجود عام را اول جلوهء حق مىدانند چه بسا گمان برود كه با قول به وجود عقول متعدد در عرض يك ديگر از علت اول ، مشكل صدور كثرت از واحد حقيقى پيش نيايد ولى بحث اين جاست كه چرا عقل واسطهء در ترقيم و تسطير كلمات وجودى متعدد در مرتبهء واحد نباشد . شيخ كبير « 1 » در مفتاح گويد : « و المراتب الوجودية - أو الأعيان - تنقسم ( بنحو من القسمة ) قسمين ، قسم لا حكم للإمكان فيه الا من جهة واحد ( يعنى صرف امكان ذاتى كافى است جهت صدور از علت و أخذ فيض از نور الأنوار ، در مقام أخذ فيض و توقف بر شرط يا شروط ديگر ندارد و حكم امكان تعدُّد پذير نمىباشد ) فمن احكام هذا القسم له الاولية الوجودية في مرتبة الإيجاد و له القرب التام من الحق في حضرة أحديته ، إذ لا واسطة بينه و بين ربه ، و يختصُّ بهذه المرتبة القلم الأعلى و الملائكة المهيَّمة و الكُمَّل و الأفراد من بعض الوجوه » . يعنى در مقام قوس نزول و در مرتبهء ايجاد عقل اول و قلم اعلى و ملائك مهيّمه در مرتبهء اول ايجاد قرار دارند و بلا واسطه از حق أخذ فيض نمايند . به عبارت ديگر فعل اطلاقى و مشيت ساريهء حق و حق ثانى و نفس رحمانى و وجود عام و وجود مطلق اول تعيُّنى كه به خود مىگيرد و به اول قابلى كه تلاقى مىكند ، عقل اول و جمعى از ملائكه مقرب درگاه الهى است كه از آنها به ملائكه
هامش
( 1 ) رجوع شود به شرح مصباح الانس عارف محقق حمزه فنارى ، ط تهران 1323 ه . ق . ص 100 ، 101 ، 102 . عبارتى كه نقل شده از قونوى مؤلّف مفتاح الغيب است نه شارح مفتاح ، در اوائل كتاب نيز راجع به اين مسأله بحث شد كه نگارنده قبل از نقل كلام استاد محقق و حكيم متألّه آقا ميرزا هاشم - اعلى اللَّه مقامه - از آن موضع نقل نمودم . از ظهور كلمات وجوديه از ناحيهء عقل و نيز از تحقق ملائكه مهيّمه كمال جلاء و از ناحيهء نور محمدى و حقيقت احمدى ، كمال استجلاء حاصل آيد .
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 88 | صائن الدين علي بن محمد تركة / سيد جلال الدين آشتياني