تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 91

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ٩١
مظاهر ملائكهء مهيَّمين دانسته‌اند در حالتى كه گفته شد ، آنها واسطه در تسطير نمىباشند . شارح فرغانى در اين موضع گفته است : « و لذا نسب في الفصوص ، حكمة التهيُّم إليه - يعنى إبراهيم [ 1 ] - ع - [ 2 ] و مظاهرهم الأفراد الخارجون عن حكم القطب » .
هامش
[ 1 ] مرحوم آقا محمد رضا براى رفع همان مناقشه‌اى كه حقير نمود ملائكه مهيّمين واسطه نيستند تا افراد مظاهر باشند حاشيه‌ئى بر اين موضع از كلام فنارى فرمايد : « عطف على الكل - يعنى - و حرف عطف است - و ضمير - هم - راجع إلى الملائكة المهيمة ، و نسبة تلك المظاهر إلى القطب ، كنسبة الملائكة المهيمة إلى القلم الأعلى - حذواً بحذوٍ - . ولى مرحوم آقا ميرزا هاشم در حاشيهء بر اين قسمت فرموده است : « و ليس القطب واسطة في فيضهم - أي الافراد - بل هم عند اللَّه بمكانة مثله ، الا انّهم ليسوا متصرّفين مثلهم في العالم بل هم مظاهر التهيُّم من بعض الوجود » . [ 2 ] شيخ در فكوك - فصّ ابراهيمى گفته است : « التهيُّم يقتضي عدم امتياز صاحبه بصفة معيَّنة و هو المقام الخلة الاولى الحاصلة مع عدم ارتفاع الحجب . فلهذه الخلة الإبراهيميّة اولية الظهور بالصفات الإلهية الثبوتية ، بمعنى انّه كسى الذات بالصفات ، لذا ورد في الصحيح اول من يكسى من الخلق يوم القيامة إبراهيم . . . » . عارف محقق أبو الغنائم عبد الرزاق كاشى در فص ابراهيمى بعد از بيان اين معنى كه از فرط عشق به حق ، حق در أو بجلال جماله تجلّى كرد و اين تجلى عبارتست از تجلى بكمال ذات احدى بجميع الصفات مع بقاء حجاب انيّته ، فهام لقوة انحيازه إلى المحبوب من كل وجه ، فلا ينحاز إلى جهة تعيُّنه و تقيُّده لما قبل نور الذات . . . و لو لا بقية قابليته لارتفع عنه الهيمان الموجب لترك أباه و ولده و ماله ، و التحقق بالاحدية الموهوبة لمحمد - حبيب اللَّه - . . . » ثم در مقام فرق بين خُلَّهء محمدى و ابراهيمى خطبهء از حضرت ختمى مقام نقل كرده است و مدعى شده است كه حضرت