القلم و بين الحق ، لعدم كونها واسطة ، و منه الوجود القلم الأعلى أي لا يتوقف وجود القلم الأعلى على وجود المهيمة . و يمكن ان يقال ، انَّها من صقع الربوبى ، فلا يتوقف قبول القلم الوجود على الشرط غير الحق سبحانه .
و مما ذكرنا يعلم انَّه لا تناقض بين ما ذكرنا و بين ما نقل عن المحققين في وصف القلم الأعلى ، من انَّه اول تعيُّنات وجود الحق في اول مجاليه الممكنة ، لأن اولية القلم في ايجاد عالم التدوين و التسطير ، لا مطلقاً ، و لا ينافيه اولية المهيمين لعدم توسُّطهم في التسطير .
و البرهان على تقدم تلك المهيمة على القلم الأعلى ان المهيمة مظاهر الجلال ، و القلم مظهر الجمال ، و لا يخفى ان جلال الحق مقدم على جماله ، و الأحديَّة سابقة على الوحدانيَّة ، فكذا اثراهما . و لا يتناقض ما ذكر سبق الرحمة على الغضب ، لأن هذا السبق في مرتبة الصفات ، و ما قلنا ، من سبق الجلال ، فهو من حيث الذات الغنى عن العالمين ، فتأمَّل ، و لو لا ضيق المجال في المقام لفصَّلنا الكلام » هذا ما افاده الأستاد المحقق في الربوبيات و خرِّيط الفن - اعلى اللَّه قدره و نضَّر اللَّه وجه . ميرزا هاشم رشتى .
بحث و تحقيق
همان طورى كه در مبحث سابق بيان نمودم بحث از وجود ملائكه مهيّمه در عرض عقل اول يا در رتبهء مقدم بر آن در آثار محققان از حكما اثرى ديده نمىشود و محققان از اشراقيه كه بعقول عرضى معتقدند و از براى انواع مادى و بازاء افراد هر نوع فردى عقلانى در صف نعال عقول طوليه قائل شدهاند در مقام استناد اين عقول بعقول قاهره واقع در سلسلهء طوليه با اشكالاتى مواجه شدهاند ، تا چه رسد به آنكه در رتبهء مقدم عقل اول يا در عرض قواهر عقليه قائل شوند ، و چه بسا قائل به اين قبيل از اقوال را از اصحاب مبتلا به سودا و شبه جنون بدانند عرفا راجع به ملائكهء مهيّمه مختلف سخن