مظاهر وجودى سارى است . و اما تركيب آن از وجود و ماهيت ، بحسب عقل است و در خارج ماهيت از باب عدم مجعوليَّت موجود نمىباشد ، فرق عقل اول با حق ، بعينه مثل فرق وجود منبسط است با حق ، چون وجود عام فيض حق و وجه و ظهور حق است در مظاهر امكانيه و اين امر در عقل موجود است ، نفس وجود عقل چون بجعل بسيط مجعول است عين ربط و نفس ارتباط و صرف نسبت به حق اول است .
وجه ديگر آن كه فيض منبسط نيز از باب تقيُّد آن بعموم ، از مقام وجود مطلق تنزُّل دارد و قهراً مركب است از جهت وجدان و فقدان ، فرقى كه هست ، وجود عام ماهيَّت ندارد ولى از تركيب مزجى مبرَّا نمىباشد .
از آن چه ذكر شد ، جواب برهان دوم محقق فنارى نيز معلوم شد ، قال ( قده ) :
« انَّ العقل الأول كسائر الممكنات مشتمل على الماهية الممكنة القابلة ، و الوجود المقبول ، فالصادر عن الحق اما المجموع من حيث هو و فيه كثرة ، أو الوجود من حيث خصوصيته باقترانه بتلك الماهيَّة ، فان كانت الخصوصية جزء الصادر فقد كثر ، و الا - فالصادر هو الوجود الذي لا خصوصية له بماهية ممكنة قابلة ، لذا كان من المراتب الإلهية لا الكونية ، و إذا كان كذلك فالوجود الذي ثبت اشتراكه بين الماهيات بالادلة و عروضه لها ، يكون ذلك من حيث نسبته ، لا من حيث ذاته » .
جواب آن كه : ان الصادر عن الحق هو الوجود الخاص الذي وقع في رتبة المتقدمة على الأشياء و ان الماهيَّة غير صادرة عن الحق و لما لم يكن العقل في رتبة العلَّة الاولى و انَّه لا يمكن تحقق المعلول في رتبة العلة فيجب ان يكون متأخراً عنها و از اين انحطاط و تنزل از مقام واجب الوجود حدى عدمى به تبع وجود باعتبار تعمل عقل و يا بحسب تركُّب صادر اول از وجدان و فقدان ، ماهيت ظاهر يا انتزاع مىشود .
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 79
مساهمون: صائن الدين علي بن محمد تركة
صمقدمهء كتاب ٧٩