امر به صلوة و امر به صوم و حج و ديگر امور تشريعى واجب .
پس اين امر ، ناچار فيض صادر از حق است كه همان نفس رحمانى و مشيَّت فعليَّه و حق مخلوق به و كلمهء كن وجودى و غير اينها از القاب و عناوين بوده باشد شيخ عارف كامل در مفتاح فرموده است : « و الحق سبحانه « 1 » من حيث وحدة وجوده لم يصدر عنه الا الواحد لاستحالة اظهار الواحد و إيجاده من كونه واحداً ما هو اكثر من واحد ، لكن ذلك الواحد عندنا هو الوجود العام المفاض على اعيان الممكنات مما وجد منها و ما لم يوجد مما سبق العلم بوجوده . و هذا النُّور مشترك بين القلم الأعلى الذي هو اول موجود المسمَّى ايضاً بالعقل الأول و بين سائر الموجودات » .
شارح مقاصد مفتاح حمزه فنارى دلائلى نيز در اين مقام آورده است كه اين دلائل چندان محكم نيستند و وجهى كه شيخ مؤلِّف مفتاح ذكر كرده است تمامتر است . دلائل شارح از اين قرار است كه نقل مىشود .
الأول - فلأن الوجود العام لكونه بسيطاً في ذاته كالأول بعينه لو لا تقيُّده بنسبة العموم ، صحَّ صادراً عنه ، و لاعتبار نسبة العموم اعنى نسبته إلى كل ماهية قابلة من العقل الأول إلى ما لا يتناهى ، صحّ رابطاً لها إلى الوجود المطلق المتعيَّن بالتعيُّن المطلق ، إذ العموم في الحقيقة لنسبة ظهوره ، فله احدية الوجود الظاهري ، و كثرة النسب المظهريَّة التي هي موجوديات المظاهر كنسبة الأبصار الواحد إلى المبصرات . . .
اهل نظر و محققان از حكما مىتوانند بگويند ، صادر از حق عقل اول است ، عقل اول داراى وجود است و ماهيَّت ، صادر از حق وجود عقل اول و اين وجود شامل كليهء موجوداتست و احاطهء بر كافهء حقايق دارد و در همه
هامش
( 1 ) رجوع شود به مصباح الانس ط ع طهران 1321 ه . ق . چاپ حاج احمد شيرازى ص 69 ، 70 ، 71 .