وهم و تنبيه
برخى از صاحبان اوهام و مبتلايان به اوهام ، گمان كردهاند كه مطالب مذكور با قواعد عقل و نصوص شرع منافات دارد و شيء واحد از باب تقابل بين كثرت و وحدت ممكن نيست هم واحد و هم كثير باشد ، لذا اصل وحدت جدا از كثرتست و وحدت و كثرت هر دو حقيقى است و وجود به وصف اطلاق تحقق خارجى ندارد و بين مراتب وجودى تباين ذاتى و بينونت عُزلى است و حقايق امكانيه ماهيات متباينهاند يا وجودات متباينة ، و ممكن نيست حقايق وجودى سنخ واحد و تحت حقيقت واحد باشد . غافل از آن كه وحدت اصل وجود ، وحدت اطلاقى است نه عددى ، وحدت اطلاقى منشأ حصول كثرت و سارى در كثرات و مقوم كثراتست . و في الكتاب و السّنة اشارات لطيفة إلى ما ذكره اهل التحقيق و يقال لهم اما قرأت قوله : هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ . حال آن كه شيء واحد ممكن نيست باوصاف متقابله متصف شود - وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ - اين معيَّت مگر غير معيَّت قيومى و وجودى مگر آنست كه