تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 67

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ٦٧
أسماء نيز متعين به تعين أسماء كليه و جزئيه‌اند و اين صور همان مظاهر خلقيه‌اند كه در مقام علم شيئيَّت ثبوتى دارند . منشأ تعين ذات باحديت ظهور ذات و جلوه ذاتست در عرصهء ذات كه جلوه و متجلى بوجود واحد موجود است بلا شوب كثرت و اين ظهور و تجلى - تجلى ذاته لذاته - ظهور ذاتست به وصف احديت وجود جامع جميع صفات و كمالات و متضمِّن جميع صور و نقوش خلقيه به وجودى واحد احدى . ذات در اين مشهد به عين علم بذات عالم است بجميع أسماء و صفات بوجود جمعى اجمالى و الحق يرى الكل في هذا المقام رؤية مفصَّل في المجمل به وصف عدم تناهي و عدم محدوديت و اين تجلى مقتضى است ظهور كليهء أسماء ، و اعيان را به وجودى تفصيلى باعتبار تنزل ذات از مقام احديت به واحديت و تحقق اصول نقوش و رقوم كلمات وجودى در نتيجهء تعيُّن حق باسم المتكلم در مقام مطلع كلمات وجوديه و رؤية الأصول و الكليات بصورة المتعينات على سبيل التفصيل في الواحدية كه از تجلى حق بفيض اقدس حاصل آمده است . اگر به حق اطلاق واحد شود به اين اعتبار است . و قد افادوا ذلك بقولهم : تجلى بذاته في صور أسمائه و كسوة صفاته بشئونه الذاتية . حقايق و صور أشياء كه همان اعيان ثابته و حقايق اشياءاند عبارتند از تميزات و تعيُّنات وجود حق در مقام ارتسام و حضرت علم و اين تميُّزات ناشى از اقتضاءات مختلفه مستجن در بواطن أسماء و نتيجه خصوصيات و اعتبارات مستجن در غيب وجودند كه در احديت به وصف وحدت موجودند و حكم كثرت و تميز مقهور وحدت ذاتيه است . و إلى ما ذكرنا يشير « الوجود يتجلى بصفة من الصفات و يتعين و يتميَّز عن الوجود المتجلى بصفة اخرى و يصير حقيقة ما ، من الحقائق الاسمائيَّة ، و صورة تلك الحقيقة في علم الحق سبحانه هي المسمَّاة بالمهية » .
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 67 | صائن الدين علي بن محمد تركة / سيد جلال الدين آشتياني