بحسب احدية ذاته هيولانى النعت و وحدانى الوصف است بل كه چشمه و ينبوع جوشش علم و قدرت و اراده است و هكذا .
4 - از باب عدم تقيد وحدت اطلاقى به زمان جميع آنات نزد أو حاضر است و حقايق زمانى بنحو دهريَّت به او مستندند ، و ليس عنده صباح و لا مساء . و اينكه برخى از افعال حق به ماضى و مستقبل اقتران دارد ، شايد در مقام تفهيم و ملاحظهء حال مخاطبان باشد ، و گر نه فعل حق از زمان انسلاخ دارد و فعل زمانى اختصاص به موجودى دارد كه محصور زمان و محكوم حركت است و در قطعهيى از قطعات زمان قرار دارد وجود أو تدريجى و قهراً فعل أو نيز تدريجى الحصول است .
5 - و لإطلاقه الذاتي وسع كل شيء وجوداً و رحمة و علماً و قدرة ، و از باب عدم محدوديت علم و قدرت ، علم أو شامل جميع مراتب علم است و چون احاطه بجميع مراتب وجودى دارد و علم أو يكسان به حال و ماضى و استقبال تعلق گرفته است ، تردد و إبهام در علم أو نيست وارد شده است « جفَّ القلم بما هو كائن » و لذلك حكمه حتم و جزم .
في أحاديث أئمتنا و ساداتنا ، خزائن علمه تعالى « لا رادَّ لقضائه و مشيَّته نافذة ، لا يبرمه إلحاح الملحّين » .
6 - چون مقيد همان مطلق است با قيد تعيُّن و تعيُّن امرى عدمى است ، نسبت وجود امكانى به او بر سبيل حقيقت و به مظهر امكانى ، بر سبيل مجاز است ، بنا بر اين - لا كمال الا للَّه - فكل نعمة فضل منه ، لأنه عنوان جماله ، و كل نقمة عدل منه ، لأنه تبيان جماله و هما برهان كماله . فمن « 1 » وجد خيراً فيحمد للَّه ، و من وجد شراً فلا يلومنَّ ، الا نفسه ، و كل ميسَّر
هامش
( 1 ) و اعلم ان ما ذكرناه حول خواص الوحدة خلاصة ما ذكره الشارح العظيم الفرغاني في شرحه على القصيدة .