تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 71

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ٧١
لما خلق له - أو لأجله - .

تحقيق عرشى

و ان قيل : در مباحث قبل گفته شد كه در مقام نيل به مقام قرب نوافل و تقدم سلوك بر جذبه و سبق فنا بر بقا و قرب فرائض و مقام تأخر سلوك از جذبه و تقدم بقا بر فنا در سير محبوبى و مقام جمع بين دو قرب بدون احتجاب عارف به يكى از اين دو - تجلى جمعى - ، در مقام فتح معنوى حق آلت ادراك عبد و عبد آلت ادراك حق واقع مىشود - كما قال ، انَّه قال على لسان عبده ، سمع اللَّه لمن حمده ،
ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ
. . . - پس چگونه گفته شد حقيقت حق را نتوان ادراك نمود و ان الملا الأعلى يطلبونه ، كما أنتم تطلبونه . جواب آن كه اين ادراك و شهود ناشى از اراده و مشيَّت حق است باعتبار واحديت ذات نه احديت وجود و مقام اطلاقى حقيقى كه مقام غناء عن العالمين باشد . و لهذا الكلام تحقيق رشيق سيجيء البحث فيه . على أي حال بين مقام ذات واحديت ذاتيه كه مقام غناء عن العالمين و مرتبه واحديَّت و تعيُّن خلقى فرق واضح و آشكار است ، حق در اين مقام كه مرتبهء اطلاق ذاتى است هيچ تعيُّنى متعين نيست تا چه رسد كه فعل غير به او مستند شود ، چه آن كه در مقام تنزيه صرف از غير وجود صرف اطلاقى خبرى نيست و شهود غير بوجه غيريَّت خود تعين است و با اطلاق حقيقى سازش ندارد . و بهذه المرتبة أشار
« يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ »
و من غاية رأفته حذَّر عباده عن طلب المحال ، و مع ذلك هو معنا أينما كنا ، و ان منشأ اتحاده مع كل شيء في مراتب سريانه في الأشياء ، بحسب الفعل لسريان هوية الإلهيَّة في كل شيء ( و هو المعبود في كل مكان و المدعو بكل لسان و له الخلق و الأمر ) اقتضاء ذاته ظهور غيره بتبع حضور ذاته و المراد بالاقتضاء الإيجاب الذاتي ، لأن ذاته ينبوع الوجود .