تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 60

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ٦٠
و المشيات و الإرادات من شئون ذاته و ظل فيضه و ارادته و بروز نوره و تجليه . و كل جنوده و درجات قدرته - و الحق حق و الخلق خلق - و هو تعالى ظاهر فيها و هي مرتبة ظهوره - ظهور تو به من است و وجود من از تو - و ليست تظهر لولاى لم أكن لولاك » . خلاصهء كلام آن كه استناد فعل بخلق بدون ملاحظه سريان هويت الهيَّه در جميع مظاهر وجودى ، و استناد افعال به حق بدون مشاهدهء كثرات ، و عدم مراعات تنزيه و تقديس عين احتجاب و خروج از اعتدال حقيقى است .

تنبيه

و قد حصل مما ذكرنا وجه ما قال المؤلِّف التحرير : ان الكون الذي يشترك فيه الأكوان العينيَّة ، كون عينى تكون طبيعته عن تلك الأكوان في الأعيان و الأذهان . و اما اختلافها و تعدُّدها ، فهو بالاضافات و النسب و الاعتبارات المخصّصة الحقيقية لا غير . محجوب از مشاهدهء نور حق در وجود كثرت مىبيند و كثرات را از شئون حقيقت واحد دانسته و حق اول را محصور در مرتبه‌اى خاص و حقايق امكانيَّه را موجود حقيقى مىپندارد ، غافل از آن كه حقيقت وجود و طبيعت هستى واحد است به وحدت اطلاقى و وحدت اطلاقى منافات با كثرت ندارد و كثرات ناشى از تجلى اصل واحد ، نه آن كه قادح در حقيقت وحدت صرفهء اطلاقيه نيستند بل كه مؤكد وحدتند و از سريان فيض واحد متحققند و در حال تحقق نفس ظهور و نسب و اضافات و ربط مىباشند .

بيان نحوه تجلى و ظهور حق در مراتب الهيَّه

حقيقت اطلاقى وجود در مقام ذات به هيچ يك از انحاى كثرت متَّصف نمىباشد و به هيچ حقيقتى اضافه ندارد و كليهء انحاى كثرت در آن مقام معدومند و به هيچ نحوى از انحاى ظهور و وجود ، در آن مقام شامخ اعتبار نمىشوند ،