تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 58

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ٥٨
مؤلِّف بعد از إثبات اشتراك مفهومى وجود در مقابل اشتراك لفظى و بعد از إثبات اصالت وجود و تقرير اين معنا كه وجود قائم بذات و منشأ انتزاع وجوب است ، در صدد آن بر آمد كه إثبات نمايد اصل و حقيقت وجود بضرورت ازليه منعوتست و اين حكم بوجوب ذاتى شأن حقيقت بسيطه‌يى است كه مصداق مفهوم كلي نمىباشد ، به اين معنا كه وجود مفهوم كلي تشكيكى باشد و حقيقت يكى از افراد آن محسوب شود و صدق وجود بر أو به نحو اوليَّت و يا اولويَّت باشد . بلكه مفهوم وجود مطلق عنوان و مرآت يك حقيقت مطلقه است كه بحسب ذات لا به شرط و مطلق است و بحسب ظهور و تجلى مشتمل است بر جميع مظاهر از علم و عين - و ان الوجود ليس بامر ذهنى و لا خارجى و لا مطلق و لا مقيد و لا كلي و لا جزئي ، فهو مع المطلق ، مطلق و مع المقيد ، جزئي و في الذهن مفهوم و في الخارج مصداق - و لذا قال في المتن : « فنقول ، ان « 1 » من الأنسب الاولى و الا وجب ان يجعل الكون الحقيقي العيني ، الكون المطلق الذي يحيط بسائر التعيُّنات ، و نجعل المتعيَّنات من حيث هي متعيّنات ، معانى عقلية و طبايع مأخوذة . . . » . به همين جهت قبلًا گفتيم كه نزاع محققان با قوم لفظى نيست ، چون بعضى گفته‌اند ، مفهوم ذهنى وجود بنا بر مشرب محقق و حكيم امرى عقلي است ، ولى از اين مهم غفلت كرده‌اند كه باعتبار سريان هويت الهيَّه در علم و ذهن ، مفهوم نيز واقع در مصداق واقعى بل كه پرتو همان حقيقت مطلقه است و اصل الحقيقة بحسب تعيُّن و ظهور عين جميع أشياء است ، اگر چه بحسب بطون غير اشياست و حقيقت مبرَّا از احكام لازم تعيُّنات است و از طرفى سعهء اطلاقى حكم مىكند كه شامل كمالات و اوصاف جميع مظاهر و شئون
هامش
( 1 ) رجوع شود به صفحهء - 124 - رسالهء تمهيد القواعد .