تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 62

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ٦٢

نقل و تحقيق

و اعلم ان الحق واحد وحدة حقيقية لا يتعقل في مقابله كثرة و بيان ان الوجود الخاص البحت الذي ليس فيه شوب كثرة كيف يصير منشأ الكثرة و انه ما المراد من الكثرة و تحقيق الحق يبتنى على مقدمات . المقدمة الاولى - ان التوحيد لغة التفريد و في اصطلاح ارباب الذوق عبارة عن العلم بتفريد الوجود المحض على وجه ينطوى المبادي و الترتيب في عظمته القيُّوميَّة . ملاك عظمت حق و معناى بزرگى أو عبارتست از احاطه قيوميَّه او به هر شيء و حضور هر موجودى نزد او و غايت اتحاد او با هر شيء كه همين اتحاد ، ملاك علم بهر شىء است ، چه آن كه علم به هر شيء تابع رفع جهات مغايرت است و هر چه جهت مغايرت كم‌تر ، علم تام‌تر است . بنا بر مسلك اهل اللَّه تفريد بدون علم و وجود محقق نمىشود ، لذا هيچ موجودى بدون وجود متحقق نيست و حضور نيز نحوى از وجود است و وجود حاضر نزد حق و متعلق علم أو اعم است از علمى و خارجى ، و اعيان و صور علمى خود نيز نحوى از وجود خاص است كه باعتبارى ماهيَّت و عين ثابت و باعتبار عبارت است از حصول و ثبوت در موطن علم و ثبوت مساوق است با وجود . و معنى القيوميَّة واضح لأنه مقوِّم كل شيء باعتبار تقوُّم الأشياء به و المقوم امر غير خارج عن الشيء . مقدمه دوم در اقسام وحدت است من الوحدة الذاتية و الوصفية و الفعلية باعتباراتها المشتملة على ثلاثة مشاهد ،
بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ
. شيخ صدر الدين قونوى در فكوك فرموده‌اند : ان للوحدة ثلاث مراتب ، الاولى اعتبارها من حيث هي هي ، فلا تغاير الأحدية بل عينها ، و ليس نعتاً للواحد و هي المراد عند المحققين من الأحدية الذاتية ، و لكل شيء احدية
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 62 | صائن الدين علي بن محمد تركة / سيد جلال الدين آشتياني