تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 63

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ٦٣
ذاتية من حيث عدم مغايرة كلُّ شأن الهى الذات الأحد . المرتبة الثانية ، اعتبارها من جهة كونها نعتاً للواحد ، و يسمَّى بوحدة الصفات و النسب و الإضافات ، و ينضاف إلى الحق من حيث الاسم اللَّه الذي هو محتد الصفات و مشرع الوحدة و الكثرة المعلومتين للجمهور - اين همان وحدتى است كه متعلق و طرف اضافهء آن مقام ظهور ذات است و متعلق وحدت در مرتبهء اول ، بطون ذات بود و ما مىدانيم كه ظهور متأخر از بطون است ، اگر چه باعتبارى حق ظاهر و باطن است و علت ظهور بطون و علت بطون كثرت ظهور است - . بل من حيث ذاته باعتبار لا يتصف بالظهور و البطون مع انَّه الظاهر الباطن . المرتبة الثالثة - اعتبارها من حيث الاحكام اللاحقة التي هي على نوعين ، نوع من الأحكام يتعقل في الوحدة و ظهوره موقوف على شرط أو شروط ، مع اشتمال الوحدة عليها بالقوة . و النوع الآخر لا يشتمل عليها الوحدة و انَّما يلتحق من امور خارجة مخرجة عن معقولية صرافة وحدتها ، كقولنا : الواحد نصف الاثنين و ثلث الثلاثة و هذا هو المبدأ للتعدد النسبي أو الوجودي و هو المضادة للكثرة و تختص بمرتبة الأفعال كوحدة الفعل و الفاعل مع كثرة محاله و انها الخصيصة بذوق هود - ع - و السرُّ فيه عدم اعتبار الوسائط . . . » . چون هود عليه السلام ، گفت :
« إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمْ »
و سرّ آن كه شيخ در فصوص گفت : - فصُّ حكمة احدية في كلمة هودية - آنست كه شهود اين نبي و كشف أو ، مشاهدهء احديت كثرت افعال الهيه مضاف به احديت الهيَّه است و اختصاص دارد به قِسم سوم از وحدت و شيخ فرمود كه وحدت داراى سه مرتبه است ، باعتبار اول احدى الذات و باعتبار دوم احدى الألوهية و باعتبار سوم احدى الربوبية است كه اختصاص به هود دارد ، لذا حق از أو حكايت فرمود
« ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
اين مقام مشرب متوسطين از محققان است .