تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 51

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ٥١
يكون زائداً ، و الزائد على حصص الوجود لا يكون عينها . الشبهة الثامنة - اشتراك الوجود معنوياً بين الواجب و الممكنات قد ثبت بالبرهان النيِّر فلو وحد الموجود ، فاما بوجود زائد ، أو بوجود هو نفسه ، و أيَّا ما كان ، فليس إطلاقه على جميع الموجودات بذلك المعنى ، فلم يكن مشتركاً معنوياً . الشبهة التاسعة - ان دليلهم في إثبات زيادة الوجود على الماهية ، بانَّا نعقلها و نشكُّ في وجودها ، فالمعقول ، غير ، غير المعقول جار في وجود الواجب فثبت بذلك انَّه ليس عينه . الشبهة العاشرة - ان مفهوم الوجود هو الكون العام معلوم لكل احد حتى قيل ببداهته ، و حقيقة الواجب غير معلومة ، فلا يكون هو ايَّاها » . و هذه الشبهات قد جمعها الشارح للمقاصد و ارتضاها و لكنه ليس في وسع فهم شارح المقاصد و أمثاله من اولى الوساوس و لاوهام ، درك هذه اللطائف و كان شأنهم جمع الآراء و الأفكار المتناقضة بعضها لبعض . محقق فنارى در شرح مفتاح در جواب از شبههء اول گفته است ، حق آنست كه كلي طبيعى در خارج موجود است ، از باب وجود - احد قسميه ، و هو المخلوطة - چون قائلان بوجود طبايع ، استدلال بوجود كلي طبيعى كرده‌اند از باب آن كه قِسم ديگر آن كه طبيعت به شرط شيء باشد موجود است ، ولى بايد توجه داشت كه حكم وجود ، و طبيعت آن جدا از احكام طبايع ماهويه است كه در تحقق به تشخُّص و وجود محتاجند ، و اصل وجود بدون احتياج به تشخُّصات موجود است ، چون مقام صرافت وجود كه مرتبهء اصل حقيقت باشد ، مقدم است بر كافهء تعيُّنات ، و ما وراء وجود مطلق چيزى موجود نيست ، لذا بايد به شارح مقاصد جواب داد كه وجود مطلق قائم بذات است ، از اين باب كه وجود از امور انتزاعى اعتبارى نيست و بعد از إثبات اصالت وجود ، وجود خود مبدأ كليهء تشخُّصات و منشأ كافهء تعيُّناتست .