تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 48

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ٤٨
ذاته متفاوت بالشِّدَّة و الضعف و أمثالهما ، لأن مراده ، ان ما به التفات امر غير خارج عنه ، و التشكيك فيه خاصى ، و مراد الشارح - قده - ، انَّه لا يتصوَّر التفاوت عند اعتبار ذاته بلا ملاحظة المراتب ، و نسبة بعضها إلى بعض . و يمكن ان يكون مراده من التشكيك في طبيعة الوجود كما قال أستادنا الأجل « 1 » ، التشكيك في ظهوره ، و انَّما أسند التشكيك إلى نفس الطبيعة باعتبار عينيَّة الفيض للمفيض و اتحاده معه . و هنا سرٌّ لطيف لا يقتضي المقام التنصيص عليه - فليتأمَّل - » . بنا بر وحدت شخصى در وجود ، نفس طبيعت باعتبار وحدت ذات ، قهراً قبول تعدُّد و تكثُّر ننمايد تا چه رسد به تشكيك ، چون صدر المحققين قائل به مراتب است ، نفس طبيعت درجات متفاوته دارد . اما تشكيك خاصى مصطلح صدر الحكماء مورد انكار عرفاست از باب انكار مراتب در وجود . اما از دليل آنها بر نفى تشكيك ، معلوم مىشود بعمق تشكيك خاصى نزد صدر الحكماء پى نبرده بودند . آنها هم در قوس نزول به تشكيك خاصى قائل نيستند ، چون شدت و ضعف را در مراتب استحالات و حصول تدريجى كيفيات معقول و متصور مىدانند و به تبع اهل نظر از معاصران خود ، از باب عدم جواز حركت در جواهر ، فقط در چهار مقوله ، حركت قائلند و ناچار در قوس صعود نيز از تصوُّر اتصال مراتب و تشكيك خاصى غافل مانده‌اند ، اگر چه بر طبق اصول و قواعد مقرَّرِ در مسفورات آن محققان بايد ملتزم به حركت جوهرى مىبودند ، و اينكه در كلمات آنها ديده مىشود كه حركت در اصل وجود امكانى حاكم است ، مراد حركت اصطلاحى نيست ، نظير همان حركت حبِّى و عشقى حاصل در مقام احديَّت ، جهت تجلى بصور أسماء و اعيان ، و سير در مظاهر
هامش
( 1 ) و هو العارف البارع الميرزا محمد رضا الأصفهاني - رضى اللَّه عنه - .
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 48 | صائن الدين علي بن محمد تركة / سيد جلال الدين آشتياني