شد ، وجود مطلق منشأ انتزاع ضرورت أزلي است و در تحقق به هيچ امرى وابسته نمىباشد ، در تحقق نه محتاج به أجزاء ذاتست ، چون بسيطست ، و بعوارض نيز بطريق اولى محفوف نمىباشد .
برخى از قاصران خيال كرده هر مطلق و عامى در تحقق خارجى محتاج بامور زائد بر حقيقت آن مىباشد تا قبول تشخُّص نمايد .
شارح مقاصد سعد الدين تفتازانى شبهات واردهء در اين باب را ، در شرح خود بر مقاصد آورده است و شبهاتى كه مؤلِّف و شارح بيان كردهاند در كلام سعد تفتازانى ديده مىشود و خود ملا سعد الدين ايرادات را پذيرفته است ، شبهات از قرار زير است :
« الشبهة الاولى - ان المطلق لا تحقق له الا في الذهن ، و الواجب من يجب وجوده في الخارج .
الشبهة الثانية - ان لا تحقق للعام الا في ضمن الخاص ، فلا يتحقق الواجب الا في ضمن غيره ! الشبهة الثانية - لو كان الوجود المطلق واجباً ، لكان كل وجود واجباً حتى النجاسات و الكلاب و الخنازير .
الشبهة الرابعة - ان الوجود ليس بموجود ، كما ان الكتابة ليست بكاتب و السواد ليس بأسود .
الشبهة الرابعة - ان الوجود ليس بموجود ، كما ان الكتابة ليست بكاتب و السواد ليس بأسود .
الشبهة الخامسة - ان الوجود المطلق ينقسم إلى الواجب و الممكن و القديم و الحادث ، و المنقسم إلى شيء و غيره لا يكون عينه ، فضلًا عن ان يكون المنقسم إلى الممكن واجباً و إلى الحادث قديماً .
الشبهة السّادسة - ان الوجود يتكثّر بتكثُّر المجالى و المتكثِّر لا يكون واجباً إذ يجب وحدته تعالى .
الشبهة السابعة - ان الوجود مقول بالتشكيك ، فإنه في العلة اقوى و اولى منه في المعلول ، و الواجب لا يكون مقولًا على غيره بالتشكيك ، لأن المشكَّك
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 50
مساهمون: صائن الدين علي بن محمد تركة
صمقدمهء كتاب ٥٠